البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - بقرة آيه ١٩٦
فَقَالَ:يَا أَيُّهَا النَّاسُ،لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ،صَنَعْتُ كَمَا يَصْنَعُ [١] النَّاسُ،وَ لَكِنِّي سُقْتُ الْهَدْيَ، فَلاَ يَحِلَّ لِمَنْ سَاقَ الْهَدْيَ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ،فَقَصَّرَ النَّاسُ وَ أَحَلُّوا وَ جَعَلُوهَا عُمْرَةً.
فَقَامَ إِلَيْهِ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْمُدْلِجِيُّ،فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،هَذَا الَّذِي أَمَرْتَنَا بِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلْأَبَدِ؟ فَقَالَ:بَلْ لِلْأَبَدِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ-وَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ-وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ قُرْآناً: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ».
٩٩-/٩٧١ _٩- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ إِلاَّ أَنْ يَتَمَتَّعَ،لِأَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ،وَ جَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٩٧٢ _١٠- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي: حٰاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ .قَالَ:مَا دُونَ الْأَوْقَاتِ[إِلَى مَكَّةَ]».
٩٩-/٩٧٣ _١١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ الْحَجَّ مُتَّصِلٌ بِالْعُمْرَةِ، لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: فَإِذٰا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَلَيْسَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ لاَ [٢] يَتَمَتَّعَ،لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٩٧٤ _١٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،جَمِيعاً [٣]،عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْمُتَمَتِّعِ لاَ يَجِدُ الْهَدْيَ،قَالَ:«يَصُومُ قَبْلَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ، وَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ،وَ يَوْمَ عَرَفَةَ».
قُلْتُ:فَإِنْ [٤] قَدِمَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟قَالَ:«يَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَ التَّشْرِيقِ».
قُلْتُ:فَإِنْ لَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ جَمَّالُهُ؟قَالَ:«يَصُومُ يَوْمَ الْحَصْبَةِ وَ بَعْدَهُ يَوْمَيْنِ».
[١] في المصدر:صنع.
[٢] في المصدر:إلاّ أن.
[٣] الظاهر وجود سقط هنا،لأنّ أحمد بن محمّد،و سهل بن زياد،لا يرويان عن رفاعة بدون واسطة أو أكثر، و يؤيّد ما ذكرنا أنّ الشيخ رواها بعينها بسنده عن الحسين بن سعيد،عن صفوان و فضالة،عن رفاعة في التهذيب ٥:٧٨٥/٢٣٢،الاستبصار ٢:٩٩٥/٢٨٠.كذا في معجم رجال الحديث ٧:١٩٩.
[٤] في المصدر:فإنّه.