البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٩ - بقرة آيه ١٩٦
قوله تعالى:
فَإِذٰا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ شَدِيدُ الْعِقٰابِ[١٩٦]
٩٩-/٩٦٣ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو،عَنْ سَعِيدٍ الْأَعْرَجِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَيْسَ لِأَهْلِ سَرِفٍ [١] وَ لاَ لِأَهْلِ مَرٍّ [٢]،وَ لاَ لِأَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ،لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ ».
٩٩-/٩٦٤ _٢- عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ:لِأَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ؟قَالَ:«لاَ،وَ لاَ لِأَهْلِ بُسْتَانَ [٣]،وَ لاَ لِأَهْلِ ذَاتِ عِرْقٍ [٤]،وَ لاَ لِأَهْلِ عُسْفَانَ [٥] وَ نَحْوِهَا».
٩٩-/٩٦٥ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ .
قَالَ:«مَنْ كَانَ مَنْزِلُهُ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلاً مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا،وَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلاً مِنْ خَلْفِهَا،وَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلاً عَنْ يَمِينِهَا،وَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلاً عَنْ يَسَارِهَا،فَلاَ مُتْعَةَ لَهُ،مِثْلَ مَرٍّ وَ أَشْبَاهِهِ».
٩٩-/٩٦٦ _٤- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
[١] سرف:موضع على ستّة أميال من مكّة.«معجم البلدان ٣:٢١٢».
[٢] مرّ:موضع على مرحلة من مكّة.«معجم البلدان ٥:١٠٤».
[٣] المراد به بستان ابن معمر:و هو مجمع النخلتين:النخلة اليمانية و النخلة الشامية،و هما واديان،قرب مكّة.«معجم البلدان ١:٤١٤»، «القاموس المحيط-بسن-٤:٢٠٣».
[٤] عرق:جبل بطريق مكّة،و منه ذات عرق.«معجم البلدان ٤:١٠٧».
[٥] عسفان:تطلق على عدّة مواضع،فيها موضع على مرحلتين من مكّة عل طريق المدينة،أو منهل من مناهل الطريق بين الجحفة و مكّة. «معجم البلدان ٤:١٢١».