البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٩ - بقرة آيه ١٤٨
وَ هُمْ [١]-يَا جَابِرُ-اَلْآيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ،وَ مَعَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ قَدْ تَوَارَثَتْهُ الْأَبْنَاءُ مِنَ الْآبَاءِ».
٩٩-/٦٨٩ _٥- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ،عَنْ ضُرَيْسٍ،عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ،عَنْ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «الْمَفْقُودُونَ مِنْ فُرُشِهِمْ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً،عِدَّةَ أَهْلِ بَدْرٍ، فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ،وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّٰهُ جَمِيعاً وَ هُمْ أَصْحَابُ الْقَائِمِ».
٩٩-/٦٩٠ _٦- عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ [٢]، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ [٣]،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي الْمَفْقُودِينَ [٤] مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّهُمُ الْمَفْقُودُونَ فِي [٥] فُرُشِهِمْ لَيْلاً فَيُصْبِحُونَ بِمَكَّةَ،وَ بَعْضُهُمْ يَسِيرُ فِي السَّحَابِ نَهَاراً،يُعْرَفُ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ وَ حِلْيَتِهِ وَ نَسَبِهِ».
قَالَ:فَقُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،أَيُّهُمْ أَعْظَمُ إِيمَاناً؟قَالَ:«الَّذِي يَسِيرُ فِي السَّحَابِ نَهَاراً».
٩٩-/٦٩١ _٧- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٦]،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرٰاتِ أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّٰهُ جَمِيعاً .
قَالَ:«الْخَيْرَاتُ الْوَلاَيَةُ،وَ قَوْلُهُ: أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّٰهُ جَمِيعاً يَعْنِي أَصْحَابَ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) الثَّلاَثَمِائَةِ وَ الْبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً-قَالَ-«هُمْ وَ اللَّهِ الْأُمَّةُ الْمَعْدُودَةُ-قَالَ-:يَجْتَمِعُونَ وَ اللَّهِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قُزَعاً كَقُزَعِ الْخَرِيفِ».
٩٩-/٦٩٢ _٨- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ،عَنْ أَبِي خَالِدٍ
[١] في المصدر:و هي.
[٢] في«س»و«ط»:زيادة:عن أحمد بن أبي القاسم،و الصواب ما في المتن،و هو تصحيف محمّد بن أبي القاسم الذي يروي عن أحمد البرقي. راجع:جامع الرواة ١:٦٤،معجم رجال الحديث ٢:٢٦٨.
[٣] في المصدر:الكوفيّ،و هو صحيح أيضا لأنّ أصله من الكوفة،انظر رجال النجاشيّ:١٨٢/٧٦.
[٤] في المصدر:المفتقدين.
[٥] في المصدر:ليفتقدون عن.
[٦] في المصدر:عن أبي جعفر(عليه السّلام)،و أبو خالد يروي عن الباقر و الصادق(عليهما السّلام).انظر معجم رجال الحديث ٢١:١٣٨.