البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٤ - بقرة آيه ١٤٣
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً .قَالَ:
«نَحْنُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ بِمَا عِنْدَنَا مِنَ الْحَلاَلِ وَ الْحَرَامِ» [١].
٩٩-/٦٧٢ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ؟قَالَ:«نَحْنُ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى،وَ نَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ،وَ حُجَجُهُ فِي أَرْضِهِ».
٩٩-/٦٧٣ _٨- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «نَحْنُ نَمَطُ الْحِجَازِ»فَقُلْتُ:وَ مَا نَمَطُ الْحِجَازِ؟ قَالَ:«أَوْسَطُ الْأَنْمَاطِ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً -ثُمَّ قَالَ-إِلَيْنَا يَرْجِعُ الْغَالِي،وَ بِنَا يَلْحَقُ الْمُقَصِّرُ».
٩٩-/٦٧٤ _٩- وَ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): لِتَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ ،قَالَ:«بِمَا عِنْدَنَا مِنَ الْحَلاَلِ وَ الْحَرَامِ،وَ بِمَا ضَيَّعُوا مِنْهُ».
٩٩-/٦٧٥ _١٠- وَ رَوَى عُمَرُ بْنُ حَنْظَلَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «هُمُ الْأَئِمَّةُ».
٩٩-/٦٧٦ _١١- عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ كَذٰلِكَ جَعَلْنٰاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى النّٰاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً فَإِنْ ظَنَنْتَ أَنَّ اللَّهَ عَنَى بِهَذِهِ الْآيَةِ جَمِيعَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ،أَ فَتَرَى أَنَّ مَنْ لاَ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ فِي الدُّنْيَا عَلَى صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ،يَطْلُبُ اللَّهُ شَهَادَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَقْبَلُهَا مِنْهُ بِحَضْرَةِ جَمِيعِ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ؟كَلاَّ،لَمْ يَعْنِ اللَّهُ مِثْلَ هَذَا مِنْ خَلْقِهِ،يَعْنِي الْأُمَّةَ الَّتِي وَجَبَتْ لَهَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّٰاسِ [٢]وَ هُمُ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى،وَ هُمْ خَيْرُ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ».
قَوْلُهُ تَعَالَى:
وَ مٰا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهٰا إِلاّٰ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلىٰ عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كٰانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاّٰ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّٰهُ وَ مٰا
[١] في المصدر زيادة:و بما ضيّعوا.
[٢] آل عمران ٣:١١٠.