البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١ - أولا تنزيه اللّه تعالى عن الجسم
وَ دَمِي».
٩٩-/٥٦ _٣- وَ عَنْهُ،فِي(عُيُونِ أَخْبَارِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: «سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:كِتَابَ اللَّهِ،وَ عِتْرَتِي؛مَنِ الْعِتْرَةُ؟ فَقَالَ:أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ،وَ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ،تَاسِعُهُمْ مَهْدِيُّهُمْ وَ قَائِمُهُمْ،لاَ يُفَارِقُونَ كِتَابَ اللَّهِ،وَ لاَ يُفَارِقُهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حَوْضَهُ».
٩٩-/٥٧ _٤- وَ عَنْهُ،فِي كِتَابِ(النُّصُوصِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ،قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِهِ: «مَعَاشِرَ النَّاسِ،إِنِّي فَرَطُكُمْ،وَ إِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ-حَوْضاً أَعْرَضَ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَ صَنْعَاءَ-فِيهِ عَدَدَ النُّجُومِ قِدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ،وَ إِنِّي سَائِلُكُمْ-حِينَ تَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ-عَنِ الثَّقَلَيْنِ؛فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا.اَلْأَكْبَرُ [١] كِتَابُ اللَّهِ-سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ-فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ لَنْ تَضِلُّوا،وَ لاَ تُبَدِّلُوا فِي عِتْرَتِي-أَهْلَ بَيْتِي-فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
مَعَاشِرَ النَّاسِ،كَأَنِّي عَلَى الْحَوْضِ أَنْظُرُ [٢] مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ،وَ سَوْفَ تُؤَخَّرُ أُنَاسٌ مِنْ دُونِي؛فَأَقُولُ:يَا رَبِّ، مِنِّي وَ مِنْ أُمَّتِي!فَيُقَالُ:يَا مُحَمَّدُ،هَلْ شَعَرْتَ بِمَا عَمِلُوا؟إِنَّهُمْ مَا بَرِحُوا بَعْدَكَ يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ.ثُمَّ قَالَ:
أُوصِيكُمْ فِي عِتْرَتِي خَيْراً-أَوْ قَالَ:فِي أَهْلِ بَيْتِي-».
فَقَامَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ،فَقَالَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،أَ لاَ تُخْبِرُنِي عَنِ الْأَئِمَّةِ بَعْدَكَ،أَ مَا هُمْ مِنْ عِتْرَتِكَ؟فَقَالَ:«نَعَمْ،الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي مِنْ عِتْرَتِي،عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ؛تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ،أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي،فَلاَ تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ،وَ اتَّبِعُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَهُمْ».
٩٩-/٥٨ _٥- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ فِي(بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ):عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ الْبَجَلِيِّ،عَنْ ذَرِيحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُحَارِبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
إِنِّي تَارِكٌ [٣] فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ عِتْرَتِي-أَهْلَ بَيْتِي-فَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ».
٩٩-/٥٩ _٦- وَ عَنْهُ:عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ خَالِدِ بْنِ زِيَادٍ الْقَلاَنِسِيِّ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «يَا أَيُّهَا النَّاسُ،إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ:اَلثَّقَلَ الْأَكْبَرَ،وَ الثَّقَلَ
[١] في المصدر:الثقل الأكبر.
[٢] في المصدر:أنتظر.
[٣] في المصدر:إنّي قد تركت.