البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٦ - بقرة آيه ٣٤
٩٩-/٣٩١ _١٠- وَ عَنْهُ:قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ [١] بْنُ يَحْيَى بْنِ ضُرَيْسٍ الْبَجَلِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُمَارَةُ [٢]السُّكَّرِيُّ السُّرْيَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَاصِمٍ بِقَزْوِينَ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ الْكَرْخِيُّ،قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَلاَّمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي -عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ-قَالَ:حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ سَلاَّمٍ [٣] أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ آدَمَ،لِمَ سُمِّيَ آدَمَ؟قَالَ:«لِأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ طِينِ الْأَرْضِ وَ أَدِيمِهَا».
قَالَ:فَآدَمُ خُلِقَ مِنَ الطِّينِ كُلِّهِ،أَوْ مِنْ طِينٍ وَاحِدٍ؟قَالَ:«بَلْ مِنَ الطِّينِ كُلِّهِ،وَ لَوْ خُلِقَ مِنْ طِينٍ وَاحِدٍ لَمَا عَرَفَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً،وَ كَانُوا عَلَى صُورَةٍ وَاحِدَةٍ».
قَالَ:فَلَهُمْ فِي الدُّنْيَا مَثَلٌ؟قَالَ:«التُّرَابُ؛لِأَنَّ فِيهِ أَبْيَضَ،وَ فِيهِ أَخْضَرَ،وَ فِيهِ أَشْقَرَ،وَ فِيهِ أَغْبَرَ،وَ فِيهِ أَحْمَرَ، وَ فِيهِ أَزْرَقَ،وَ فِيهِ عَذْبٌ،وَ فِيهِ مِلْحٌ،وَ فِيهِ خَشِنٌ،وَ فِيهِ لِينٌ،وَ فِيهِ أَصْهَبُ،فَلِذَلِكَ صَارَ النَّاسُ فِيهِمْ لَيِّنٌ،وَ فِيهِمْ خَشِنٌ، وَ فِيهِمْ أَبْيَضُ،وَ فِيهِمْ أَصْفَرُ وَ أَحْمَرُ وَ أَصْهَبُ وَ أَسْوَدُ،عَلَى أَلْوَانِ التُّرَابِ».
٩٩-/٣٩٢ _١١- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،وَ قَدْ سَأَلَهُ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ،قَالَ لَهُ:فَلِمَ سُمِّيَ آدَمُ آدَمَ؟ قَالَ:لِأَنَّهُ رُفِعَتْ طِينَتُهُ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ السُّفْلَى».
قَالَ:فَلِمَ سُمِّيَتْ حَوَّاءُ حَوَّاءَ؟قَالَ:«لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعِ حَيٍّ»يَعْنِي ضِلْعَ آدَمَ.
قَالَ لَهُ:فَلِمَ سُمِّيَ إِبْلِيسُ إِبْلِيسَ؟قَالَ:«لِأَنَّهُ أُبْلِسُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [٤] عَزَّ وَ جَلَّ،فَلاَ يَرْجُوهَا».
قَالَ:فَلِمَ سُمِّيَ الْجِنُّ جِنّاً؟قَالَ:«لِأَنَّهُمُ اسْتَجَنُّوا [٥] فَلاَ يُرَوْا».
٩٩-/٣٩٣ _١٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلاَلٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ ذَكَرَ: «أَنَّ اسْمَ إِبْلِيسَ(الْحَارِثُ)وَ إِنَّمَا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
يٰا إِبْلِيسُ [٦] يَا عَاصِي،وَ سُمِّيَ إِبْلِيسَ لِأَنَّهُ أُبْلِسُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ».
[١] في«س»:الحسن.و الظاهر صحّة ما في«س»بقرينة الموارد الأخرى الكثيرة في مرويات الصدوق عنه.راجع معجم رجال الحديث ٦: ١١٣.
[٢] كذا في«س»و المصدر،و في موارد أخى:أبو جعفر بن عمار-.راجع التّوحيد:١/٣٩٠ و علل الشرائع:٩/١٣.
[٣] زاد في موارد أخرى:عن أبيه سلاّم بن عبيد اللّه،عن عبيد اللّه بن سلاّم مولى رسول اللّه.راجع المصدرين في التعليقة السابقة.
[٤] أبلس من رحمة اللّه،أي يئس.«الصحاح-بلس-٣:٩٠٩».
[٥] أستجنّ:أستتر.«المعجم الوسيط-جنن-١:١٤١».
[٦] الحجر ١٥:٣٢.