البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠٠ - ثواب فاتحة الكتاب و فضلها،و البسملة آية منها،و فضلها
٩٩-/٢٥١ _٣٠- وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ،فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ،فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ أَلْفَ سَرِيرٍ مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ،فَوْقَ كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ فِرَاشٍ مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ،وَ عَلَيْهِ زَوْجَةٌ مِنْ حُورِ الْعِينِ،وَ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ ذُؤَابَةٍ،مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ،مَكْتُوبٌ عَلَى خَدِّهَا الْأَيْمَنِ:مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،وَ عَلَى خَدِّهَا الْأَيْسَرِ:
عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ،وَ عَلَى جَبِينِهَا الْحَسَنُ،وَ عَلَى ذَقَنِهَا:اَلْحُسَيْنُ،وَ عَلَى شَفَتَيْهَا: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ».
قُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،لِمَنْ هَذِهِ الْكَرَامَةُ؟قَالَ:لِمَنْ يَقُولُ بِالْحُرْمَةِ وَ التَّعْظِيمِ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ».
٩٩-/٢٥٢ _٣١- وَ قَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِذَا مَرَّ الْمُؤْمِنُ عَلَى الصِّرَاطِ،فَيَقُولُ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَطْفَأَ لَهَبَ النَّارِ،وَ تَقُولُ:جُزْ-يَا مُؤْمِنُ-فَإِنَّ نُورَكَ قَدْ أَطْفَأَ لَهَبِي».
٩٩-/٢٥٣ _٣٢- وَ قَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِذَا قَالَ الْمُعَلِّمُ لِلصَّبِيِّ:[قُلْ:] بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ [فَقَالَ الصَّبِيُّ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ]كَتَبَ اللَّهُ بَرَاءَةً لِلصَّبِيِّ،وَ بَرَاءَةً لِأَبَوَيْهِ،وَ بَرَاءَةً لِلْمُعَلِّمِ[مِنَ النَّارِ]».
٩٩-/٢٥٤ _٣٣- وَ رُوِيَ أَنَّ رَجُلاً يُسَمَّى عَبْدَ الرَّحْمَنِ،كَانَ مُعَلِّماً لِلْأَوْلاَدِ فِي الْمَدِينَةِ،فَعَلَّمَ وَلَداً لِلْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ،فَعَلَّمَهُ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ فَلَمَّا قَرَأَهَا عَلَى أَبِيهِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)اسْتَدْعَى الْمُعَلَّمَ، وَ أَعْطَاهُ أَلْفَ دِينَارٍ وَ أَلْفَ حُلَّةٍ،وَ حَشَا فَاهُ دُرّاً،فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ؟فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«وَ أَنَّى تُسَاوِي عَطِيَّتِي هَذِهِ بِتَعْلِيمِهِ وَلَدِي اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ ؟!».
٩٩-/٢٥٥ _٣٤- الزَّمَخْشَرِيُّ فِي(رَبِيعِ الْأَبْرَارِ):عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «لاَ يُرَدُّ دُعَاءٌ أَوَّلُهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ فَإِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،وَ هُمْ يَقُولُونَ: بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ فَتَثْقُلُ حَسَنَاتُهُمْ فِي الْمِيزَانِ،فَتَقُولُ الْأُمَمُ:مَا أَرْجَحَ مَوَازِينَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)!فَيَقُولُ الْأَنْبِيَاءُ:إِنَّ ابْتِدَاءَ كَلاَمِهِمْ ثَلاَثَةُ أَسْمَاءٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى،لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ،وَ وُضِعَتْ سَيِّئَاتُ الْخَلْقِ فِي كِفَّةٍ أُخْرَى،لَرَجَحَتْ حَسَنَاتُهُمْ».