البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٠ - الوجه الأوّل
بَعْضُ التَّغْيِيرِ. [١]
وَ عَنْهُ،بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ الْأَزْدِيِّ بِالْكُوفَةِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبُو أَنَسٍ كَثِيرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَامِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الْعُرَنِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى،عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ،عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ،عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِنَّ تَعْلِيمَهُ حَسَنَةٌ»وَ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ). [٢]
٩٩-/١٧ _٢- وَ عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَبُو مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ الْبَيْهَقِيُّ بِجُرْجَانَ،قَالَ:حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو مُوسَى الْمُجَاشِعِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
قَالَ الْمُجَاشِعِيُّ:وَ حَدَّثَنَا الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ أَبِيهِ مُوسَى،عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ آبَائِهِ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) :اَلْعَالِمُ بَيْنَ الْجُهَّالِ كَالْحَيِّ بَيْنَ الْأَمْوَاتِ، وَ إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَيَسْتَغْفِرُ [٣] لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى حِيتَانُ الْبَحْرِ وَ هَوَامُّهُ،وَ سِبَاعُ الْبَرِّ وَ أَنْعَامُهُ،فَاطْلُبُوا الْعِلْمَ فَإِنَّهُ السَّبَبُ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ إِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ».
٩٩-/١٨ _٣- وَ عَنْهُ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وُزِنَ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ بِدِمَاءِ الشُّهَدَاءِ، فَيَرْجَحُ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ عَلَى دِمَاءِ الشُّهَدَاءِ».
٩٩-/١٩ _٤- وَ عَنْهُ،بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ عِلْماً شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ».
٩٩-/٢٠ _٥- وَ عَنْهُ،بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ-فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ-قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «يَا أَبَا ذَرٍّ،فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ،وَ اعْلَمْ أَنَّكُمْ لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَايَا،وَ صُمْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْأَوْتَارِ،مَا نَفَعَكُمْ ذَلِكَ إِلاَّ بِوَرَعٍ».
٩٩-/٢١ _٦- وَ رُوِيَ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)رَجُلاَنِ:كَانَ أَحَدُهُمَا يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ وَ يَجْلِسُ يُعَلِّمُ النَّاسَ،وَ كَانَ الْآخَرُ يَصُومُ النَّهَارَ وَ يَقُومُ اللَّيْلَ،فَقَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«فَضْلُ الْأَوَّلِ عَلَى الثَّانِي كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ».
[١] الأمالي ٢:١٨١.
[٢] الأمالي ٢:١٠٣.
[٣] في المصدر:يستغفر.