الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٧
باب ٥٨ النوادر
[١]
٤٧٨- ١ الكافي، ١/ ١٤٧/ ٥/ ١ أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنى عن ابن أسباط عن خلف بن حماد عن ابن مسكان عن مالك الجهني قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن قول اللَّه تعالى- (أ و لم ير)أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً[١]- قال فقال لا مقدرا و لا مكونا قال و سألته عن قولههَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً[٢] فقال كان مقدورا[٣] غير مذكور.
بيان
أريد بقوله سبحانه من قبل القبلية الذاتية و ذلك حيث كان اللَّه و لم يكن معه شيء و لهذا قال و لم يك شيئا و أريد بالخلق التقدير في العلم و بقوله تعالىحِينٌ مِنَ الدَّهْرِما بعد خلق السماوات و الأرضين و تقدير الأشياء و تدبيرها و لهذا قاللَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
[١] . مريم/ ٦٧ و في الأصل و سائر نسخ الوافي و ما رأينا من نسخ الكافي هكذا: ا و لم ير الإنسان ...- و الآية في القرآن «أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ»..
[٢] . الإنسان/ ١.
[٣] . مقدرا، كذا في الكافي المطبوع و في «المخطوط، خ» جعله على نسخة.