الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥٣ - بیان
يعرفهم ما يرضيه[١] و ما يسخطه و قالفَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها[٢] قال بين لها ما تأتي و ما تترك و قالإِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً[٣] قال عرفناه إما آخذ و إما تارك و عن قولهوَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى[٤]- قال عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى و هم يعرفون.
[٤]
٤٥٨- ٤ الكافي، ١/ ١٦٣/ ٣/ ١ و في رواية بينا لهم.
بيان
ليضل قوما بالمعاصي و الكفر بعد إذ هداهم سبيل الإيمان
[٥]
٤٥٩- ٥ الكافي، ١/ ١٦٣/ ٤/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن ابن بكير عن حمزة بن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن قول اللَّه عز و جل-وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ[٥] قال نجد الخير و الشر.
بيان
النجد الطريق الواضح
[٦]
٤٦٠- ٦ الكافي، ١/ ١٦٣/ ٥/ ١ بهذا الإسناد عن يونس عن حماد عن عبد الأعلى قال قلت لأبي عبد اللَّه ع أصلحك اللَّه هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة قال فقال لا قلت فهل كلفوا المعرفة قل لا على
[١] . قوله: «حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه» هذا القول و ما بعده ممّا قاله (عليه السلام) دال على انّ التعريف فيما يرضيه و يسخطه و فيما ينبغي الإتيان به و ما ينبغي تركه و فيما هو سبيل الخير من اللّه سبحانه. رفيع- (رحمه اللّه).
[٢] . الشمس/ ٨.
[٣] . الإنسان/ ٣.
[٤] . فصلت/ ١٧.
[٥] . البلد/ ١٠.