الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١ - العقل و الجهل
باب ١ العقل و الجهل
[١]
١- ١ الكافي، ١/ ١٠/ ١/ ١ محمد عن أحمد عن السراد عن العلاء عن محمد عن أبي جعفر ع قال لما خلق اللَّه تعالى العقل استنطقه ثم قال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال و عزتي و جلالي ما خلقت خلقا هو أحب إلي منك و لا أكملتك إلا في من أحب أما إني إياك آمر و إياك أنهى و إياك أعاقب و إياك أثيب[١].
[٢]
٢- ٢ الكافي، ١/ ٢٦/ ٢٦/ ١ محمد بن الحسن عن سهل عن التميمي عن العلاء عن محمد عن أبي جعفر ع قال لما خلق اللَّه تعالى العقل قال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر فقال و عزتي ما خلقت خلقا أحسن منك إياك آمر و إياك أنهى و إياك أثيب و إياك أعاقب.
[١] . قال في «الهدايا» العقل لغة له معان: منها الفهم و هو الإدراك البشري مطلقا. و شرعا ما هو مناط التكاليف الشرعية و الثواب و العقاب.
و في عرف المعصومين عليهم السلام يطلق على أشياء: فتارة على المخلوق الأول من مخلوقات اللّه تبارك و تعالى و هو نور نبيّنا سيّد المرسلين و خاتم النبيّين (ص) و أخرى على حالة ذلك النور و معرفته و كذا تارة على نور آله المنشعب من نوره و على نور شيعتهم المنشعب من نورهم كنور الأنبياء و المرسلين و شيعتهم ....
ثمّ قال: و قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى: المراد بالعقل في هذا الحديث ما به يراعى الآداب الحسنة في تحصيل علم الدين و العمل بمقتضاه على قدر الوسع و الطاقة، لا العقل الذي شرط التكليف و هو ضدّ الجنون. «ض. ع».