الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٢٤ - بیان
أمير المؤمنين و كذلك ما كان بعده من الأوصياء بالمكان الرفيع إلى أن ينتهي الأمر إلى آخرهم.
[١٨]
٣٥١- ١٨ الكافي، ١/ ١٤٥/ ١٠/ ١ الاثنان عن محمد بن جمهور عن علي بن الصلت عن الحكم و إسماعيل ابني حبيب عن العجلي قال سمعت أبا جعفر ع يقول بنا عبد اللَّه و بنا عرف اللَّه و بنا وحد اللَّه و محمد حجاب اللَّه تعالى[١].
بيان
يعني بسبب تعليمنا و إرشادنا للناس و كوننا بينهم و بين اللَّه يعبدون اللَّه و يعرفونه و يوحدونه أو المراد أن غيرنا لا يعبد اللَّه حق عبادته و لا يعرفه حق معرفته و لا يوحده حق توحيده لأن توحيده ناقص مخلوط بالشرك كما مضى في الحديث السابق و محمد حجاب اللَّه يعني أنه متوسط بينه و بين عباده به يصل الفيض و الرحمة و الهداية و التوفيق من اللَّه إلى عباده
[١٩]
٣٥٢- ١٩ الكافي، ١/ ١٤٦/ ١١/ ١ العدة[٢] عن محمد بن عبد اللَّه عن عبد الوهاب بن بشر[٣] عن موسى بن قادم عن سليمان عن زرارة عن أبي جعفر ع
[١] . قوله: «و محمّد حجاب اللّه» أي هو الواسطة و الحائل بين اللّه و بين كلّ خلقه و كما لا يمكن الوصول إلى المحجوب إلّا بالوصول، إلى حجابه كذلك هو (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بالنسبة إلى جميع خلقه حتّى الأئمة (عليهم السلام) و الأرواح النورية أو المراد أنّ نفسه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) النور المشرق منه سبحانه و أقرب شيء منه كما يدلّ عليه قوله (عليه السلام) «أول ما خلق اللّه نوري» و منه الحجاب لنور الشمس «رفيع» رحمه اللّه.
و في زيارة الجامعة الكبيرة: من أراد اللّه بدأ بكم و من وحّده قبل عنكم و من قصده توجّه اليكم «ض. ع».
[٢] . في المخطوطين و المطبوع من الكافي و كذلك في شرح المولى صالح رحمه اللّه و في المرآة بعض أصحابنا مكان «عدّة» فالحديث ليس بمسند بل مجهول مرسل كما في المرآة «ض. ع».
[٣] . بشير، ف، ط.