الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٦ - بیان
[٢]
٢٦٩- ٢ الكافي، ١/ ٨٧/ ١/ ١ و في حديث آخر أولئك هم المؤمنون حقا.
بيان
بالتوهم يعني من غير جزم بوجوده أو بما يتوهمه من مفهوم اللفظ أي عبد الصورة الوهمية التي تحصل في ذهنه من مفهوم اللفظ و من عبد الاسم أي اللفظ الدال على المسمى أو ما يفهم من اللفظ من الأمر الذهني دون المعنى أي ما يصدق عليه اللفظ أعني المسمى الموجود في خارج الذهن.
و الحاصل أن الاسم و ما يفهم منه غير المسمى فإن لفظ الإنسان مثلا ليس بإنسان و كذا ما يفهم من هذا اللفظ مما يحصل في الذهن فإن ليس له جسمية و لا حياة و لا نطق و لا شيء من خواص الإنسانية
[٣]
٢٧٠- ٣ الكافي، ١/ ٨٧/ ٢/ ١ الكافي، ١/ ١١٤/ ٢/ ١[١] علي عن أبيه عن النضر بن سويد عن هشام بن الحكم أنه سأل أبا عبد اللَّه ع عن أسماء اللَّه و اشتقاقها اللَّه مما هو مشتق قال فقال لي يا هشام اللَّه مشتق من إله و الإله يقتضي مألوها و الاسم غير المسمى فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر- و لم يعبد شيئا و من عبد الاسم و المعنى فقد كفر و عبد اثنين و من عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد أ فهمت يا هشام قال فقلت زدني- قال إن لله تسعة و تسعين اسما فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها إلها و لكن اللَّه معنى يدل عليه بهذه الأسماء و كلها غيره يا هشام الخبز اسم للمأكول و الماء اسم للمشروب و الثوب اسم للملبوس و النار اسم للمحرق- أ فهمت يا هشام فهما تدفع به و تناضل به أعداءنا و الملحدين[٢] مع اللَّه تعالى
[١] . من (في- خ ل) باب معاني الأسماء و اشتقاقها منه (رحمه اللّه).
[٢] . المتخذين الكافي المطبوع ثمّ ذكر في الهامش- في أكثر النسخ «الملحدين» هذا و لكن في المخطوطين من الكافي و في المرآة و شرحي المولى صالح و المولى خليل «الملحدين» كما في المتن «ض. ع».