الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٤ - بیان
بقوله تخرجه من الحدين و إلا فإطلاق الشيء عليه إخراج له من حد التعطيل فقط فينبغي أن يقال شيء لا كالأشياء
[٤]
٢٥٩- ٤ الكافي، ١/ ٨٥/ ٧/ ١ العدة عن البرقي عن محمد بن عيسى عمن ذكره قال سئل أبو جعفر ع الحديث[١].
[٥]
٢٦٠- ٥ الكافي، ١/ ٨٢/ ٣/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن أبي المغراء رفعه عن أبي جعفر ع قال قال إن اللَّه خلو من خلقه[٢] و خلقه خلو منه و كل ما وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا اللَّه.
بيان
الخلو بالكسر الخالي و السر في خلو كل منهما عن الآخر أن اللَّه سبحانه وجود بحت خالص لا ماهية له سوى الإنية و الخلق ماهيات صرفة لا إنية لها من حيث هي و إنما وجدت به سبحانه و بإنيته فافترقا
[٦]
٢٦١- ٦ الكافي، ١/ ٨٣/ ٥/ ١ الثلاثة عن علي بن عطية عن خيثمة عن أبي جعفر ع قال إن اللَّه تعالى خلو من خلقه و خلقه خلو منه و كل ما وقع عليه اسم شيء ما خلا اللَّه فهو مخلوق و اللَّه خالق كل شيء.
[١] . و في هذا الحديث ... أ يجوز أن يقال أنّ اللّه شيء- مكان- يجوز أن يقال للّه شيء.
[٢] . قوله: «خلو من خلقه و خلقه خلو منه» الخلو بكسر الخاء و سكون اللام الخالي و المراد أنّه سبحانه لا يتّصف بالشيء المغاير له و لا يتقوم به و لا يكون جزء من شيء أو صفة لشيء لأن كلّ شيء مغاير له مخلوق له لامتناع تعدّد الموجد الأول و كون كلّ ممكن محتاجا الى المبدأ مخلوقا له فكل ما مغايره مخلوقه و اتصافه بمخلوقه مستحيل لأن كلّ ما يمكن اتّصافه بشيء يكون فيه استعداده و المستعد للشيء فاقد له و الفاقد للشيء أو للأتم و أكمل منه لا يتأتى منه اعطاءه فان كان الأول سبحانه موصوفا في حدّ ذاته بحقيقة الصفة فحقيقتها موجودة بذاته متحدة بالواجب تعالى فكيف يخلق صفة و إن كان موصوفا في حدّ ذاته بالأتمّ و الأكمل فكيف يتّصف بالناقص المضاد للكامل. رفيع- (رحمه اللّه).