الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠١ - بیان
بيان
المراد بهذا الحديث أن المهتدي من لا يتجاوز شرة عبادته سنة رسول اللَّه ص و إن كان ناشطا لها فلا يصلي دائما و لا يصوم دائما و لا يبكي دائما بل قد و قد و التباب الخسار
[١٤]
٢٤٤- ١٤ الكافي، ١/ ٧٠/ ١١/ ١ علي بن محمد عن البرقي عن علي بن حسان و محمد عن سلمة بن الخطاب عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن زرارة عن أبي جعفر ع قال كل من تعدى السنة رد إلى السنة.
بيان
أمر برد المبتدع إلى السنة لئلا تبقى بدعته في الناس فيقعوا بسببها في الضلال
[١٥]
٢٤٥- ١٥ الكافي، ٦/ ٥٨/ ٢/ ١ العدة عن سهل عن البزنطي عن عبد الكريم عن عبد اللَّه بن سليمان الصيرفي عن أبي جعفر ع قال كل شيء خالف كتاب اللَّه عز و جل رد إلى كتاب اللَّه و السنة.
[١٦]
٢٤٦- ١٦ الكافي، ١/ ٧١/ ١٢/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه عن آبائه ع قال قال أمير المؤمنين ع السنة سنتان سنة في فريضة[١]
[١] . قوله: «سنة في فريضة ...» السنة الطريقة المنسوبة إليه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) أو الحديث المروي عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و على الأول فكونها في فريضة كون العام في خاصّ من خواصها أي سنّة يكون فريضة و على الثاني فكونها في فريضة كونها في بيانها أي سنة تكون مبينة لفريضة و قوله «الأخذ بها» أي العمل على وفقها فضيلة «و تركها إلى غير خطيئة» أي ينتهي الى غير خطيئة أو هو من غير خطيئة لأنّه ترك ما جوز الشارع تركه و لم يوجب فعله و امّا عدم القول به لعدم الاطلاع عليه و ترك تحصيل الاطلاع في السنة هذه فليس بخطيئة و أمّا عدم القول به بعد ما اطلع على السنة فعلى حدّ الشرك. رفيع- (رحمه اللّه).
و قال الفاضل الأسترآباديّ رحمه اللّه بخطّه: السنة سنتان: أي الأثر و الطريقة النبويّة (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قسمان:
قسم ورد فيما افترضه اللّه و قسم ورد فيما استحبه اللّه تعالى «الهدايا».