الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٥ - اختلاف الحديث و الحكم
باب ٢٤ اختلاف الحديث و الحكم
[١]
٢١٧- ١ الكافي، ١/ ٦٢/ ١/ ١ علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن اليماني عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي قال قلت لأمير المؤمنين ع إني سمعت من سلمان و المقداد و أبي ذر شيئا من تفسير القرآن و أحاديث عن نبي اللَّه غير ما في أيدي الناس ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن نبي اللَّه ص أنتم تخالفونهم فيها و تزعمون أن ذلك كله باطل أ فترى الناس يكذبون على رسول اللَّه ص متعمدين و يفسرون القرآن بآرائهم قال فأقبل ع علي فقال قد سألت فافهم الجواب إن في أيدي الناس[١] حقا و باطلا و صدقا و كذبا و ناسخا و منسوخا و عاما و خاصا
[١] . قوله: «إن في أيدي الناس ...» شروع في الجواب و قوله «حقا و باطلا» أي من حيث الاعتقاد و الرأي و «صدقا و كذبا» أي من حيث الرواية و النقل و قوله «حفظا و وهما» أي محفوظا عند الراوي متيقنا له أنّه سمعه على ما ينقله و موهوما له غير متيقّن الانحفاظ فينقله على ما يتوهم أنّه سمعه عليه سواء وافق الحق رجما بالغيب أو لا و قوله «قد كثرت عليّ الكذابة» الكذابة كالكتابة مصدر أي كثر الكذب علي و يحتمل أن يكون على صيغة المبالغة و قوله «فمن كذب عليّ متعمدا» أي لا عن و هم. رفيع- (رحمه اللّه).