الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٠ - بیان
علمني رسول اللَّه ص ألف باب من العلم فانفتح لي من كل باب ألف باب.
و قول الرسول أعطيت جوامع الكلم و أعطي علي جوامع العلم.
و المراد بالانفتاح ليس إلا التفريع و انشعاب القوانين الكلية عما هو أعم منها و بجوامع العلم ليس إلا ضوابطه و قوانينه و في قوله و أعطي بالبناء للمفعول دليل ظاهر على أن المعطي لعلي جوامع العلم ليس هو النبي ص بل الذي أعطاه هو الذي أعطى النبي ص جوامع الكلم و هو الحق سبحانه انتهى كلامه و سيأتي في هذا المعنى كلام آخر عند تفسيرنا أن في القرآن تبيان كل شيء
[٢٣]
٢٠٠- ٢٣ الكافي، ٧/ ٣٦٢/ ٧/ ١ محمد عن التهذيب، ١٠/ ١٦٨/ ٤/ ١[١] أحمد عن ابن بزيع عن حنان بن سدير قال قال لي أبو عبد اللَّه ع سألني ابن شبرمة[٢] ما تقول في القسامة في الدم فأجبته بما صنع النبي ص فقال أ رأيت لو أن النبي ص لم يصنع هذا كيف كان القول فيه قال فقلت له أما ما صنع النبي ص فقد أخبرتك و أما ما لم يصنع فلا علم لي به.
[٢٤]
٢٠١- ٢٤ الكافي، ١/ ٥٨/ ١٩/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن حريز عن زرارة قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن الحلال و الحرام فقال حلال محمد حلال أبدا إلى يوم القيامة و حرامه حرام أبدا إلى يوم القيامة لا يكون غيره و لا يجيء غيره و قال قال علي ع ما ابتدع أحد بدعة إلا ترك بها سنة[٣].
[١] . رقم ٦٦٤.
[٢] . مرّ كلامنا في ابن شبرمة ذيل عدد المتسلسل [١٩٥] «ض. ع».
[٣] . قوله: «ترك بها سنة ...» لأنّه لما كان في كلّ مسألة بيان من الشارع و حكم فيها فمن قال فيها بما لم يكن في الشرع و ابتدع شيئا، ترك به سنة و حكما من أحكامه. رفيع- (رحمه اللّه).