الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٩٢ - بیان
محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال للعالم إذا سئل عن شيء و هو لا يعلمه أن يقول اللَّه أعلم و ليس لغير العالم أن يقول ذلك.
بيان
و ذلك لأن مقتضى صيغة التفضيل أن يكون للمفضل عليه شركة فيما فيه الفضل و ليس للجاهل و ذلك و أما العالم فلما كان له نصيب من جنس العلم صح له هذا القول و إن كان حكمه حكم الجاهل فيما سئل عنه
[٦]
١٢٤- ٦ الكافي، ١/ ٤٢/ ٦/ ١ علي عن البرقي عن حماد عن حريز عن محمد عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا سئل الرجل منكم عما لا يعلم فليقل لا أدري و لا يقل اللَّه أعلم فيوقع في قلب صاحبه شكا و إذا قال المسئول لا أدري فلا يتهمه السائل.
بيان
شكا أي في عدم علمه فيتهمه بالعلم قيل لا أدري نصف العلم و كأنه إشارة إلى أن المتعلق بكل مسألة علمان علم بها و علم بأنه يعلمها أو لا يعلمها و لا أدري أحد العلمين و ورد العلم ثلاثة كتاب ناطق و سنة قائمة و لا أدري و على هذا فهو ثلث العلم
[٧]
١٢٥- ٧ الكافي، ١/ ٤٣/ ٨/ ١ الثلاثة عن يونس عن أبي يعقوب و إسحاق بن عبد اللَّه عن أبي عبد اللَّه ع قال إن اللَّه تعالى خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا حتى يعلموا و لا يردوا ما لم يعلموا و قال تعالىأَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَ[١] و قال
[١] . الأعراف/ ١٦٩.