الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٨٠ - بیان
[٢]
١٠٢- ٢ الكافي، ١/ ٤٠/ ٢/ ١ محمد عن ابن عيسى عن حماد عن حريز عن زرارة و محمد و العجلي قالوا قال أبو عبد اللَّه ع لحمران بن أعين في شيء سأله إنما يهلك الناس لأنهم لا يسألون[١].
بيان
أراد بالهلاك الهلاك الأخروي فإن الجهل مهلك في الآخرة و لا سيما إذا لم يشعر صاحبه به
[٣]
١٠٣- ٣ الكافي، ١/ ٤٠/ ٣/ ١ علي بن محمد عن سهل عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللَّه ع قال قال إن هذا العلم عليه قفل و مفتاحه المسألة[٢].
[٤]
١٠٤- ٤ الكافي، ١/ ٤٠/ ٣/ ١ الأربعة عن أبي عبد اللَّه ع مثله.
بيان
هذا العلم أي الذي يحتاج إليه الناس و كلفوا بطلبه
[٥]
١٠٥- ٥ الكافي، ١/ ٤٠/ ٤/ ١ علي عن العبيدي عن يونس عن مؤمن الطاق عن أبي عبد اللَّه ع قال لا يسع الناس حتى يسألوا و يتفقهوا و يعرفوا إمامهم و يسعهم أن يأخذوا بما يقول و إن كانت تقية.
[١] . يعني عن الحجة المعصوم العاقل عن اللّه أو عن الثقة العاقل عن العاقل عن اللّه ابتداء او بالواسطة الموصوفة و الخبر ردّ على مدّعي الكشف بالرياضة قال برهان الفضلاء يعني لأنّهم لا يسألون عن العالم بالمسائل الدينية و يتبعون الظنّ «الهدايا».
[٢] . أي العلم الذي لا يحصل لأحد من الرعية إلّا بالأخذ عن الحجّة المعصوم المحصور عدده في الأولين و الآخرين و التنوين في «قفل» للتعظيم «الهدايا».