الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٧٩ - بیان
باب ١١ سؤال العلماء و تذاكر العلم
[١]
١٠١- ١ الكافي، ١/ ٤٠/ ١/ ١ الثلاثة عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن مجدور أصابته جنابة فغسلوه فمات قال قتلوه ألا سألوا فإن دواء العي السؤال.
بيان
المجدور من به الجدري و هو بفتحتين و بضم الجيم داء معروف و إنما قتلوه لأنه كان فرضه التيمم فمن غسله أو أفتى بغسله فهو ضامن و دخول ألا المشددة على الماضي للتوبيخ و اللوم على ترك الفعل و العي بكسر المهملة و التشديد الجهل و عدم الاهتداء لوجه المراد و العجز عنه و هو داء نفساني يبقى بعد خراب البدن في النفس و علاجه في العلوم الظاهرة السؤال و في الإسرار الإلهية مع التضرع إلى اللَّه و الابتهال و في كتاب الطهارة شفاء العي كما يأتي و أما آفة العي كما نقله بعض الأعلام[١] و تكلف في شرحه فلم نجده في شيء من النسخ
[١] . هو شيخنا البهائي العاملي قال (رحمه اللّه) في «الحبل المتين» العي بالمهملة يحتمل أن يكون صفة مشبهة من عيّ إذا عجز و لم يهتد الى العلم بالشيء و المعنى أن الجاهل ربّما يتابى عن السؤال و يرتفع عنه و يعده آفة و يحتمل أن يكون مصدرا و المعنى أن السؤال آفة العي فكما أن الآفة تفنى الشيء و تذهبه كذلك السؤال يذهب العي (عهد) ك.