الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٥ - بیان
و الصمت[١].
[٨]
٨٧- ٨ الكافي، ١/ ٣٦/ ٥/ ١ أحمد[٢] بن عبد اللَّه عن البرقي عن بعض أصحابه رفعه قال قال أمير المؤمنين ع لا يكون السفه و الغرة في قلب العالم.
بيان
السفه الخفة و الطيش ضد الحلم و الغرة بالغين المعجمة و الراء المهملة الغفلة عن لوازم الشيء و قلة الفطنة للشر الذي تحته و ترك البحث و التفتيش عنه
[٩]
٨٨- ٩ الكافي، ١/ ٣٧/ ٦/ ١ بهذا الإسناد عن محمد بن خالد عن محمد بن سنان رفعه قال قال عيسى بن مريم ع يا معشر الحواريين لي إليكم حاجة اقضوها لي قالوا قضيت حاجتك يا روح اللَّه فقام فغسل أقدامهم فقالوا كنا نحن أحق بهذا يا روح اللَّه فقال إن أحق الناس بالخدمة العالم إنما تواضعت هكذا لكي ما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم ثم قال عيسى ع بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر و كذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل.
بيان
الحواريون خلصان الأنبياء الذين أخلصوا و نقوا من كل عيب و إنما أتوا
[١] . قال برهان الفضلاء سلمه اللّه: الحلم يعني العفو و الصفح عمن لا أدب له و الصمت يعني كفّ اللسان عمّا لا علم به و عن التكلّم بما علم في غير موضعه «الهدايا».
[٢] . قال الفاضل الأسترآباديّ رحمه اللّه: إنّ أحمد بن عبد اللّه في سند هذا الحديث هو أحمد بن عبد اللّه بن بنت أحمد بن محمّد البرقي بقرينة ما في «الفهرست» و الظاهر أنّه المراد من المذكور في العدّة و المراد بالعالم هنا الإمام عليه السلام، قاله في «الهدايا» و أحمد بن عبد اللّه هذا هو المذكور في ج ١ ص ١٤١ مجمع الرجال تبعا في ترجمة جده أحمد بن محمّد بن خالد البرقي و أشار الى هذه الرواية جامع الرواة ج ١ ص ٦٤ «ض. ع».