الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٨٧ - ٦- التبليغ الديني
(السؤال ١٥٢٣): هل هناك حاجة لتجديد النظر و إصلاح المناهج و الأساليب المستخدمة في النشاطات الدينية بالنظر للظروف الحالية و التحديات المعاصرة و الأبعاد الواسعة للغزو الثقافي، و الانفجار المعلوماتي في العالم؟ و على من تقع هذه المسئولية؟ و كيف يمكن الاستفادة من الطرق و الأساليب الجديدة في هذا المجال؟ و ما هي وظيفة الحكومة في هذا المورد؟
الجواب: لا شك في أنّ الأساليب و المناهج الفعلية للفعاليات الدينية غير كافية، و من أجل تفعيل و ترشيد هذه الفعاليات يجب الاستفادة من الوسائل و الطرق الموجودة في عالمنا المعاصر مع استخدام خطط صحيحة، و في دائرة عمل جماعي.
(السؤال ١٥٢٤): ما هو أفضل نموذج لكيفية ارتباط و تعامل الحكومة مع المؤسسات الدينية في الماضي و الحاضر للدول الإسلامية، و الحكومات في البلدان المسيحية و اليهودية، و كذلك ما ورد في سيرة النبي الأكرم عليه السلام و الأئمّة الطاهرين عليهم السلام؟
الجواب: لا ينبغي للحكومة التدخل بعمل المؤسسات الدينية و ثلم استقلالها لكي تستولي عليها، و لكنّ الإشراف الدائم و الحيوي للحكومة على هذه المؤسسات أمر جيد جدّاً حتى لا يحصل هناك انحراف عن المسار الصحيح.
(السؤال ١٥٢٥): ما هو دور و ميزان مشاركة الناس في تشكيل الحكومة الدينية الوارد في النصوص المقدّسة، و كيف يمكن تحديده و تعيين موارده؟
الجواب: إنّ دور أفراد المجتمع بالنسبة للحكومة الإسلامية هو حماية هذه الحكومة و تقويتها و كذلك الإشراف على أعمالها و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و النصيحة و الإرشاد.
(السؤال ١٥٢٦): ما هي مكانة الشعب في نظر الوثائق الرسمية الموجودة «القانون الأساسي، مقررات مجلس الخبراء، كلمات الإمام الخميني قدس سره في صحيفة نور»؟
الجواب: إنّ مكانة الشعب و دوره مذكوران في القانون الأساسي.
(السؤال ١٥٢٧): ما هو دور الشعب في الحكومات الحالية في العالم؟
الجواب: هذا المعنى وارد في القانون الأساسي لهم.
(السؤال ١٥٢٨): هل أنّ محاضرة رجل الدين على المنبر أفضل أم محاضرته من خلف المنصة؟