الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٥١ - الطلاق الغيابي
أولًا: ما هو نوع الطلاق المذكور؟
ثانياً: هل أنّ الزوجة في هذه الصورة مكلّفة ببذل جميع حقوقها في مقابل الطلاق أم بذل جميع المهر فقط؟ و فيما إذا كان الطلاق خلعياً، فهل يمكن بذل مثلًا ١٠% من المهر؟
الجواب: إذا كان الحاكم الشرعي مطمئناً لعدم استخدام الزوج لحقّه في الرجوع في العدّة، فيمكنه أن يطلق طلاقاً رجعياً، و في غير هذه الصورة يمكنه ايقاع الطلاق الخلعي بمبلغ زهيد، و بمقدار ما يوجبه الحق و العدالة.
ثالثاً: إذا أراد القاضي ايقاع صيغة الطلاق، فالرجاء بيان كيفية ذلك بعبارة صحيحة، لأنّ القضاة من غير رجال الدين يواجهون مشكلة في ايقاع هذا الطلاق؟
الجواب: يقول: «بذلت عن موكلتي كذا لزوجها ليخلعها عليه و يطلقها به» و يذكر المبلغ المعين بدل كلمة كذا، ثمّ يقول: «قبلت عن زوجها فلان فهي على ما بذلت طالق».
(السؤال ٧٥٩): إذا كان شخص وكيلًا لعدّة أشخاص في قراءة صيغة الطلاق، و بعد اجراء صيغ الطلاق (بعضها رجعي و بعضها بائن) حصل له اليقين بأنّ أحد الطلاقات باطل، فلو كان لا يعلم باسم تلك المرأة و زوجها و هي أيضاً لا تعلم بذلك فما هو التكليف؟
الجواب: يجب عليه الاحتياط و يوقع الطلاقات مرّة اخرى، و إن لم يكن يعرف الاسم يكفي تشخيص المورد بالإشارة، مثلًا يقول: «إنني اطلق الشخص الأول الذي طلقته سابقاً مرّة اخرى احتياطاً، و زوجته طالق»، و إذا شك في نوع الطلاق الرجعي أو الخلعي فالأحوط أن يوقع طلاقين أحدهما رجعي و الآخر خلعي.
(السؤال ٧٦٠): إذا أصدرت المحكمة حكماً بتمكين الزوجة، و لكنها لم تمكن نفسها، فما حكم الطلاق الخلعي في هذا المورد بالنظر للآيات الشريفة ٢٢٨ و ٢٢٩ من سورة البقرة لاثبات ذلك، و هل يتمكن الزوج من تقديم طلب للمحكمة باصدار الطلاق و استرجاع المهر؟
الجواب: إذا ثبت أنّ الزوجة لا تعمل بوظائفها و تريد الحصول على امتيازاتها و حقوقها فقط، فيمكن للحاكم الشرعي أن يستعمل الضغط عليها بالتعزير (التعزير البدني و المالي الثقيل) حتى يجبر المرأة على العمل بوظائفها أو تطالب بالطلاق الخلعي.
(السؤال ٧٦١): قبل مدّة و كما نصحني أبي و أخي و هما من رجال الدين، قررت الزواج من بنت و تعرفت على أُسرتها، و تحدثنا عن المقدمات اللازمة لذلك، و حتى أننا عقدنا