الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٦ - شروط إمام الجماعة
الجواب: الرواية المذكورة يمكن المناقشة فيها من حيث السند، و لكن على أيّة حال فالأولى التقليل من المناجاة و الصلاة في الليل من أجل الاشتراك في صلاة الصبح جماعة.
ب) يعتقد الشيعة أنّ الأئمّة عليهم السلام معصومون حتى قبل الإمامة من كل ذنب و معصية حتى ترك الأولى. فلو صحّ هذا الأمر فهذا يعني أنّ الإمام عليّاً عليه السلام في هذا المورد قد أخطأ، لأنّه قد ترك فضيلة الصلاة جماعة و اشتغل بالمناجاة و الصلاة في الليل. فما هو رأيكم؟
الجواب: إن ترك صلاة الجماعة لا يعدّ ذنباً، و لا ينافي مقام العصمة بل هو نوع من ترك الأولى، و إن كان الغرض منه تعليم الآخرين فلا يحسب من ترك الأولى أيضاً.
ج) أ لا تقلل هذه الرواية من شأن و شخصية الإمام علي عليه السلام في مقابل تعظيمها لصلاة الجماعة، فما هو رأيكم؟
الجواب: قلنا آنفاً أنّه يمكن أن يكون الغرض هو تعليم هذا الحكم الشرعي للناس، ففي هذه الصورة لا يتنزل مقام الإمام علي عليه السلام. و لا تنسَ أنّ الرواية محل بحث من حيث السند أيضاً.
(السؤال ٢٦٣): تقام صلاة الجماعة في أرض واقعة في جانب المسجد، فهل أنّ إقامة صلاة الجماعة في ذلك المكان أولى من الاتيان بها فرداى في المسجد؟
الجواب: صلاة الجماعة أرجح.
شروط إمام الجماعة:
(السؤال ٢٦٤): إذا كان إمام الجماعة محني الظهر و لكن هذا الانحناء لا يصل إلى حد الركوع فعند ما يركع ينحني مقداراً أكثر بحيث يصدق عليه الركوع، فهل يصحّ الاقتداء بهذا الإمام للجماعة؟
الجواب: لا إشكال في ذلك.
(السؤال ٢٦٥): تعتبر العدالة إحدى شروط إمام الجماعة، و قيل في تعريف العدالة: «أن لا يرتكب الكبيرة و لا يصرّ على الصغيرة»، فلو أنّ الشخص كان يعرف إمام الجماعة مدّة من الزمان و يعلم أنّه شخص جليل و لا يوجد انحراف لديه في مسائل العقيدة و غيرها من الامور، و لكنّه صدرت منه غيبة مرّة أو مرّتين، فهل أنّ هذا العمل يفقد عدالته؟
الجواب: يجب تبرير هذه الموارد الاستثنائية و لعله كان يعتقد أنّ الفرد المذكور جائز