الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٤ - صلاة المسافر
(السؤال ٢٥٥): الرجاء الإجابة عن الأسئلة التالية فيما يتعلق بالوطن:
أ) الشخص الذي يسافر إلى وطن والده (حيث يقيم هناك أقل من ستة أشهر) و يعتبر أنّ ذلك المكان وطناً له، فهل يعتبر وطناً له شرعاً؟
ب) الشخص الذي ولد في محل معين و لكنه لم يسكن فيه أو بقي هناك لأقل من ستة أشهر، فهل يحسب ذلك المكان وطناً له؟
الجواب: أ و ب: الوطن هنا المكان الذي يعيش فيه الإنسان باستمرار، و على الأقل يعيش فيه عدّة أشهر من كل عام، و أمّا سائر الامور التي ذكرتها في السؤال فلا تأثير لها.
ج) ولد شخص في محل معين و عاش هناك عدّة سنوات من طفولته، ثمّ هاجر إلى مدينة اخرى، و لكنّه لم يعرض عن وطنه، و مع الإمكان فإنّه يعود إليه مدّة معينة في كل عام «يعود في الصيف إليه و يبقى مدّة فيه في كل عام» فما حكم صلاته و صومه؟
الجواب: إذا كان قصده أن يعود في المستقبل غير البعيد «مثلًا عدّة سنوات» و يتخذه مسكناً و موطناً له دائماً، ففي هذه الصورة لم يحصل الإعراض و تكون صلاته تماماً و يصوم فيه. و في غير هذه الصورة يقصر.
د) هل أنّ زوجته و أبناءه في هذه المسائل و الأحكام كمرجع التقليد و الوطن و الاعراض عن الوطن، تابعون له فيها؟
الجواب: لا يتبعونه في مسألة التقليد و لكن في مسألة الوطن و الاعراض عنه إذا كانوا يعيشون مع الأب و موافقين لرأيه فإنّهم تابعون له.
ه) هل أنّ وجود عقار و أملاك شخصية للمكلّف أو لأبيه في تلك المدينة له دخل في حكم الوطن؟
الجواب: لا تأثير لها.
(السؤال ٢٥٦): الأشخاص الذين يتوجهون في مأمورية محدودة (مدّة سنتين أو خمس سنوات) إلى مدينة جدّة، و أحياناً يغادرونها خارج الحدّ الشرعي للسفر، فهل يقصّرون أم يتمّون؟
الجواب: يتمّون صلاتهم و صومهم في جدّة، و أمّا في الأسفار خارج حدّ المسافة الشرعية فيقصرون.
(السؤال ٢٥٧): مع الأخذ بنظر الاعتبار المسألة أعلاه، إذا سافروا في الاسبوع الواحد مرّة