الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٢ - صلاة المسافر
مشكلات السفر، و المعيار هو المشكلات لنوع الناس في السفر لا كل واحد منهم.
(السؤال ٢٥٠): تعلمون أنّ الصيد في هذا الزمان لا يتخذ بهدف الكسب و الارتزاق «إلّا في بعض المناطق مثل شمال ايران و السواحل الجنوبية منها» فأغلب الخارجين للصيد هم من الأشخاص الأثرياء و لغرض الترفيه و اللهو. فعلى هذا الأساس ما حكم صيد الحيوانات الوحشية في هذه الصورة؟
الجواب: إذا كان الصيد بدافع من الحاجة أو الكسب و العمل و يتمّ طبقاً للضوابط و المقررات فهو جائز شرعاً، و أمّا بدافع اللهو و الترفيه حتى لو تناول الصياد من لحوم الصيد فهو حرام شرعاً، و لذلك فالسفر بهذا العنوان يعدّ من السفر الحرام حيث يتمّ فيه المسافر صلاته و يصوم.
(السؤال ٢٥١): ما حكم الصيد لغرض اللهو و الترفيه مع وجود مجوّز من قِبل المنظمات المسئولة؟
الجواب: لا يجوز.
(السؤال ٢٥٢): الرجاء بيان حكم الصلاة و الصوم للطلّاب و الأساتذة و المعلمين المحترمين في فروضها المختلفة.
الجواب: ١- إذا استمر في تحصيله أو تدريسه في مكان واحد لمدّة طويلة مثلًا سنة واحدة أو أكثر، فهو في حكم الوطن، و يتمّ صلاته و يصوم في هذه المدّة و لا يشترط فيه البقاء عشرة أيّام متوالية.
٢- الأشخاص الذين يغادرون وطنهم ثلاثة أيّام أو أكثر في الاسبوع إلى محل التحصيل و الدرس، و يستمر عملهم هذا لمدّة معتبرة مثلًا سنة واحدة أو أكثر، فهذا المحل أيضاً بحكم الوطن لهم.
٣- الأشخاص الذين يسافرون يوماً أو يومين في الأسبوع إلى مكان معين للتحصيل ثمّ يعودون إلى وطنهم، فهؤلاء يقصّرون في صلاتهم و لا يصومون.
٤- إذا سافروا لذلك المكان في أيّام العطلة لغرض القيام بأعمال أخرى غير التحصيل العلمي، تجري عليهم الأحكام المذكورة أيضاً.
٥- الأشخاص الذين يتوجهون إلى محل التحصيل أو التدريس كل يوم أو على الأقل ثلاثة أيّام في الاسبوع، أي أنّهم يتوجهون إلى مكان التحصيل أو التدريس صباحاً