الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٧ - ٢- القراءة
حين أنّ اللغويين العرب «القدماء و الجدد» يقولون: إنّ حركة الفتحة لا تختلف مع الألف الممدودة «لفظ آ» إلّا بمقدار مد الصوت. و بعبارة اخرى، إذا مددنا «الفتحة» فإنّها تتبدل إلى «آ» فالرجاء بيان نظركم الشريف في هذا المورد؟
الجواب: إذا صدق عليه أنّه عربي صحيح فلا إشكال حتى لو لم يكن موافقاً لقواعد التجويد.
(السؤال ٢٣٠): بالنسبة لكلمة (مالك) في سورة الفاتحة ما هو نظركم الشريف فيما يلي:
أ) هل يجوز قراءة «ملك» بدل «مالك»؟ و في صورة الجواز أيّهما أفضل؟
ب) هل يمكن قراءة «مالك» في ركعة و «ملك» في اخرى في صلاة واحدة؟
ج) هل يمكن قراءتهما «مالك و ملك» في ركعة واحدة سوية؟
الجواب: الأحوط أن تقرأ «مالك» فقط.
(السؤال ٢٣١): هل يمكن القراءة في الصلاة بغير قراءة عاصم من سائر القراءات الاخرى؟ مثلًا كلمة «مالك» واردة في قراءة حفص عن عاصم و الكسائي فقط. أمّا سائر القراءات السبع تقرأ «ملك يوم الدين» فلو أراد المصلي أن يقرأ «ملك» فهل يجب عليه أن ينوي نوع القراءة في صلاته قبل الشروع فيها؟
الجواب: في ظل هذه الظروف التي تكون فيها قراءة حفص عن عاصم هي المشهورة فإنّ أي قراءة غير هذه القراءة فيها إشكال.
(السؤال ٢٣٢): هل من الواجب في الصلاة رعاية إدغام النون الساكنة و التنوين في حروف «يرملون» مثلًا في جملة «و لم يكن له» أو «محمدٍ و آل محمد»؟
الجواب: يكفي أن يصدق عليه أنّه عربي صحيح.
(السؤال ٢٣٣): هل يجوز قصد الإنشاء في سورة الفاتحة و سائر أذكار الصلاة؟
الجواب: بالنسبة للأذكار و ألفاظ الصلاة و قراءة الفاتحة و غيرها فالمهم فهم المعنى،:
و أمّا قصد الإنشاء فليس فقط جائز بل حسن جدّاً، فهنا ينبغي الالتفات إلى عدّة امور:
١- لا شك في أنّ الغرض من هذه الألفاظ هو معانيها. فالغرض هو تسبيح اللَّه و حمده و الثناء عليه و توحيده، و هذا الأمر لا يتسنى بالتلفظ بدون قصد المعنى. و نعتقد أنّ هذا الأمر يجري أيضاً في سورة الفاتحة. فآيات و عبارات هذه السورة تشير إلى أنّ الخطاب ينطلق من لسان العبودية في مقابل الباري تعالى، إذن فتوهم أنّ قصد الإنشاء فيها يتنافى