الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥٦ - ه) سوء الظنّ
فلا يمكنه أن يكون دليلًا و مسوغاً على الانتحار كما أنّ مالكية الإنسان لأمواله لا تبيح له احراقها. و طبعاً يجب إجراء المراسيم لهؤلاء بشكل طبيعي كسائر الأفراد المسلمين، و الدعاء لهم بالنجاة في الآخرة فربّما يشملهم عفو اللَّه و مغفرته.
(السؤال ١٧٨١): نظراً إلى ازدياد ظاهرة الانتحار في بعض المناطق و خاصة بين النساء، فالرجاء بيان حكم هذا العمل؟
الجواب: الانتحار لا يجوز بأي وجه، و هو حرام بحكم الشرع و من الذنوب الكبيرة. و قد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «من قتل نفسه متعمداً فهو في نار جهنّم خالداً فيها» [١].
ج) استحقار الذنب
(السؤال ١٧٨٢): هل أنّ استحقار الذنب، أو الفرح من ارتكابه، أو إظهاره «سواءً كان من الصغائر أو الكبائر» يتسبب في مضاعفة عقوبة هذا الذنب، أم يكون من الذنوب الكبيرة بشكل مستقل؟
الجواب: إنّ هذه الأمور تعدّ ذنباً آخر.
د) الإهانة
(السؤال ١٧٨٣): ما ذا تعني الإهانة؟ و هل هي من الكبائر؟
الجواب: الإهانة تعني تحقير المسلمين و التنقيص من شأنهم، و هي من الكبائر.
ه) سوء الظنّ
(السؤال ١٧٨٤): تحدثت في إحدى الجلسات مع الناس و قلت: «ستعقد جلسة في المكان الفلاني و نرجو منكم المشاركة» و بعد عدّة أيّام قلت لأحد الأشخاص على انفراد: لما ذا لم تشترك في هذه الجلسة؟ أنا لا أريد التدخل في شئونك و لكني أعلم أنّك تعيش حساسية خاصة بالنسبة للجلسات و المحاضرات و تهتم لها، و لذلك كنت أتوقع أن تحث الناس للمشاركة في هذه الجلسة، قال لي: «أنت تسيء الظن بي» فهل أنّ كلامي المذكور يعدّ من سوء الظن في نظر الشرع؟
[١] وسائل الشيعة، ج ١٩، الباب ٥ من أبواب القصاص في النفس، ح ١.