الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١٢ - ١٣- الخرافات
الجواب: هذه المطالب لا اعتبار لها، و لم ترد في الكتب المعتبرة.
(السؤال ١٦٠٤): تقوم بعض النسوة في جلسات الدعاء بقراءة دعاء في ختام الجلسة باسم حضرة جواد الأئمّة عليه السلام و ذلك كالتالي: أن يقرأ دعاء التوسل و عند ما تصل النسوة إلى الإمام التاسع يكررن قول: يا جواد الأئمّة أدركني ثمّ تستمر قراءة الدعاء و ذكر المصيبة أخيراً مع ارتداء قطعة من القماش الأخضر حيث يوضع تحت اختيار الجميع إلى أن تتمّ استجابة هذا الدعاء و تحقق النذر و قضاء الحاجة. و هناك صندوق أيضاً بهذا الاسم المبارك قد تمّ تحضيره لجمع التبرعات للهيئة. فما هو نظركم المبارك؟
الجواب: إنّ هذا العمل غير صحيح، و تتمكن هؤلاء النسوة من قراءة دعاء التوسل من أوله إلى آخره طبقاً لما ورد في كتاب الدعاء، و سيحصلن على المطلوب إن شاء اللَّه.
(السؤال ١٦٠٥): إذا كان الشخص يعيش حياته الطبيعية، و فجأة ابتلي بمشاكل عديدة، بحيث إنّ الكآبة و القلق و ضغط الأعصاب و قلّة النوم قد أثرت في إرباك حياته و اضطراب نفسه، و عند ما راجع الأطباء المتخصصين بالأعصاب و الأمراض النفسية لم تحلّ له أيّة عقدة و مشكلة، بل ازدادت حالته سوءً يوماً بعد آخر إلى أن يئِسَ من مراجعة الطبيب، فذهب إلى ساحر معروف فقال له بعد عمل وسعي كثير: «هناك شخص قد سحرك و لعل أجلك قد اقترب» ثمّ إنّ هذا الساحر المعروف و بمعونة ساحر آخر اكتشفا بعض الأدعية و التعويذات و التي ذكر عليها اسم ذلك الشخص مع أشياء عجيبة من قبيل بعض قطع الحديد و الابر و العظام و غيرها قد جمعت في علبة واحدة. و بالرغم من أنّ الساحر لم يكن يعرف هذا الشخص، فقد ذكر له اسم الشخص الذي عمل هذا العمل، فتيقن المراجع من أنّ عامل هذا البلاء و المصيبة له هو ذلك الشخص. و الآن مع أنّ حياته قد تعرضت للخطر «و طبعاً بعد العثور على ما ذكر من الأوراق و تمزيقها تحسنت حالته» و لو لم يستعن بهؤلاء السحرة فلعل حياته لم تستمر سوى عدّة أيّام. فما ذا يجب على عامل هذه المصائب و الآلام أن يدفعه في مقابل ذلك؟
الجواب: لا اعتبار لقول السحرة، و لا ينبغي الاعتناء بهم و بأقوالهم. و أنا بدوري سأعطيكم نسخة توصية تؤدي في حال العمل بها إلى تحسن حالكم إن شاء اللَّه: عليكم بأداء الصلوات و خاصة صلاة الصبح في أول وقتها و بعد الانتهاء من صلاة الصبح ضع يدك اليمنى على صدرك و قل سبعين مرّة «يا فتاح»، ثمّ صلِّ على محمد و آل محمد ١١٠ مرّة و اقرأ