الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٠٩ - ١٣- الخرافات
الحاجة، و بعضهم يستشفع بهذه الأشجار، و يقولون: «إذا لم يعتقد الشخص بهذه الشجرة و شك فيها فسوف تقع له حادثة مؤسفة» فبعض هذه الأشجار تتعلق بالإمام علي عليه السلام أو أبي الفضل العباس عليه السلام أو بعض أولياء اللَّه الآخرين، و يقولون: «نحن نعتقد بهذه الأشجار و نتوسّل بها و نطلب حاجتنا منها، و الأشخاص الذين يقدمون على حرق هذه الأشجار ستصيبهم مصيبة في أبنائهم أو أقربائهم أو سيبتلون بمرض معين» فالرجاء بيان:
١- هل يجوز الاعتقاد بقداسة هذه الأشجار؟
٢- هل يجوز شدّ الخيوط أو قطعة من القماش بهذه الأشجار و طلب الحاجة منها؟
٣- هل صحيح أنّ حرق أو قلع هذه الأشجار من أجل التصدي لهذه الخرافات يؤدّي إلى الاصابة بالبلاء للشخص نفسه أو لأقربائه؟
الجواب: إنّ هذه العقائد قطعاً من الخرافات، و طلب الحاجة منها هو نوع من الشرك، و يجب على الجميع النهي عن المنكر، و ليطلبوا أجرهم من اللَّه تعالى.
(السؤال ١٥٩٨): تنشر بين الفترة و الأخرى ورقة تحوي هذا المضمون: «هناك شيخ يسمى (شيخ أحمد) رأى و هو في المدينة، رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في منامه، و ظهرت له نجمة في السماء، و أنّ أبواب التوبة مغلقة و ... و كل من يكتب هذه الورقة له كذا و كذا، و إن لم يكتبها فسوف يصيبه كذا»، فهل لهذه الأوراق اعتبار شرعي، لكي يجب الاهتمام بمضمونها؟
الجواب: إنّ هذه الأوراق منحولة و لا أساس لها من الصحة، و يقوم بعض الأشخاص المشكوكين منذ سنوات بنشرها و توزيعها بين الناس.
(السؤال ١٥٩٩): في الآونة الأخيرة ظهر شخص في أحد قرى محافظة خراسان يجلس في حالة خاصة أشبه بالخلسة و يخبر عن عالم الغيب حيث تكون أخباره مطابقة للواقع. على سبيل المثال: يكشف عن مكان تواجد اللصوص و عن مكان السيارات المسروقة و الضائعة، و يشافي بعض المرضى، و يفشي سرّ بعض أشكال القتل و يدلي باسم القاتل، فمع الأخذ بنظر الاعتبار الآية الشريفة: «لا يعلم الغيب إلّا هو»، فالرجاء بيان:
أ) هل ما يقال في حقّه له نحو من الحقيقة، أو أنّه يتبع في ذلك برنامجاً خاصاً؟
ب) إذا كان عمله هذا خرافة فكيف يتطابق إخباره مع بعض الأمور الواقعية؟
ج) هل يمكن الارتباط مع الأرواح؟
الجواب: أحياناً يمكن أن يصدق بعض هؤلاء الأشخاص، و لكن كثيراً ما يكون إخبارهم