الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧ - ٥- نبش القبر
أنّه يمكن تشخيص جنسيته ثمّ اعيد إلى بطن امّه المتوفاة و خيط بطنها، و الآن ما هو الحكم بالنسبة لدفنها؟ هل يجب إخراج الطفل مرّة ثانية من بطنها و يُغسل و يُكفن و يُدفن بصورة مستقلة أو يتمّ دفنه على تلك الحالة مع امّه؟
الجواب: يتمّ دفنه بتلك الحالة و هو في بطن امّه.
٥- نبش القبر
(السؤال ١٦١): هناك عرف في بعض البلدان حيث إنّهم بعد مضي ثلاثين سنة على دفن الميت يقومون بالاستفادة من هذا القبر لميت آخر، فهل يجوز نبش القبر بعد هذه المدّة المذكورة؟
الجواب: إذا اندرست آثار الميت في هذه المدّة بصورة كاملة فلا إشكال.
(السؤال ١٦٢): يعتقد بعض المسلمين عدم جواز نبش القبر إلى الأبد، فما هو نظركم؟
الجواب: هذه العقيدة غير صحيحة و لا مانع من نبش القبر بعد اندراس آثار الميت، إلّا بالنسبة لقبور أولياء اللَّه.
(السؤال ١٦٣): الرجاء الاجابة عن الأسئلة التالية فيما يتعلق بنبش القبر:
أ) إذا كان جسد الميت لا يزال سالماً و حاولنا أثناء فتح القبر عدم الكشف عن الجسد، و تمّ وضع قطعة من القماش أو حائل آخر على الكفن حتى لا يؤدّي إلى كشف البدن، فما حكم نبش القبر و انتقال الجسد بهذه الصورة؟
ب) إذا كان جسد الميت لا يزال سالماً و لم يتفسخ، و لكنّه أصبح متعفناً و ذا رائحة كريهة و لكن الكفن لا يزال سالماً، ففي هذه الصورة ما حكم نبش القبر؟
ج) ما حكم نقل جسد الميت و هو في القبر إذا كان القبر على شكل قالب يضم الجسد، فيتمّ حمل الجسد مع القبر؟
الجواب: أ) إن هذا العمل عين نبش القبر، و ليس نبش القبر أن يظهر الجسد، و لذلك فإنّ ظهور الجسد المغطى في الكفن هو نبش للقبر أيضاً.
ب) لا يجوز.
ج) لا مانع من ذلك بشرط أن لا يؤدّي إلى هتك حرمة الميت المؤمن، و طبعاً في صورة وقوع خلاف شديد بين الورثة و نزاعات بين الأقرباء، فلا مانع من نبش القبر أو نقل الجسد