الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦١ - العلاج النفسي
الاطمئنان النفسي للزوجة، فهل وردت التوصية بذلك شرعاً؟
الجواب: إذا كان له هذا الأثر واقعاً فلا مانع. و لكنّ الظاهر لم ترد توصية بذلك.
(السؤال ١٤٢٠): إذا لم يتمكن الطبيب من تشخيص المرض، فهل يجوز له التوصية بالدواء مع الاحتمال الضعيف؟ في حين أنّه يتمكن من ارجاعه إلى طبيبٍ أكثر خبرة حيث يكون احتمال شفائه أكثر و كذلك منع إتلاف أموال المريض.
الجواب: في صورة عدم تشخيص المرض يجب ارجاع المريض إلى طبيب آخر أكثر خبرة.
(السؤال ١٤٢١): هل يحق للمريض الامتناع عن العلاج حتى لو استلزم ذلك ازدياد حالته سوءً أو أدّى إلى وفاته؟
الجواب: في صورة وجود خطر الموت، فلا يجوز للمريض الامتناع عن العلاج. و كذلك إذا استلزم الامتناع ضرراً مهمّاً له و لم يترتب على العلاج آلاماً شديدة أو أذى كبير.
(السؤال ١٤٢٢): إذا كان المريض يعلم أنّ مرضه غير قابل للعلاج، فهل يحق له اختيار الموت؟
الجواب: لا يجوز.
(السؤال ١٤٢٣): هل يتمكن المريض من المطالبة بأن تكون جميع معالجاته سرّية؟
الجواب: إذا كان افشاء هذا العلاج يورث صدمة له، يحق له المطالبة بذلك.
العلاج النفسي:
(السؤال ١٤٢٤): هل يجوز ارسال المريض النفساني إلى المستشفيات النفسانية مع عدم وجود الإمكانات المناسبة للعلاج، و أحياناً يكون قسم الأمراض النفسية كالسجن للمريض حيث يستفاد في الغالب من الأدوية المنومة للمرضى؟
الجواب: إذا كان طريق العلاج أو الوقاية من هذا المرض النفسي منحصراً بذلك فلا إشكال.
(السؤال ١٤٢٥): إن بعض المرضى النفسيين كانت لهم ممارسات خاطئة و مخالفة للأخلاق الاجتماعية أو منافية للعفة ممّا أدّى إلى ابتلائهم بذلك المرض، و يريد الطبيب النفساني- لغرض تشخيص المرض و معرفة العلاج- كسب بعض المعلومات عن المريض.