الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٥ - ٥- دفن الميت
٤- صلاة الميت
(السؤال ١٥٣): كيف تكون صلاة الميت إذا أقدم الشخص على الانتحار؟
الجواب: لا إشكال فيها، و يجب الصلاة عليه.
(السؤال ١٥٤): هل تجب صلاة الميت على من مات من المسلمين بحكم المحاكم الاسلامية عليهم بالاعدام من قبيل المهربين للمخدرات، المحاربين، الزاني بالعنف، و أمثال ذلك؟
الجواب: نعم، تجب صلاة الميت على كل ميت مسلم.
(السؤال ١٥٥): ما حكم إقامة مجالس الترحيم على الأشخاص الذين ورد ذكرهم في السؤال السابق، و كذلك المشاركة في هذه المجالس؟
الجواب: إنّ طلب المغفرة لهؤلاء لا إشكال فيه، أمّا إذا كان الاشتراك في هذه المجالس يؤدّي إلى إشاعة مثل هذه الأعمال، فلا يجوز.
٥- دفن الميت
(السؤال ١٥٦): هناك نحوان في الموقف من أجساد الموتى طيلة التاريخ البشري، فالبعض يرون حرق بدن الميت ليتبقى منه رماد و يدفن في الأرض. و لكن الكثيرين يرون دفن الأجساد في الأرض. و السؤال هو: أي الفريقين يكون عمله أصح من الآخر، و أي من هذين الاسلوبين يمثل فائدة أكبر للمحاصيل الزراعية و يكمل دورة الحياة؟
الجواب: لا شك في أنّ الاحراق عمل غير سديد، فمضافاً إلى أنّه يمثل إهانة للميت، فإنّه يتسبب في الحاق الضرر بدورة الحياة الطبيعية.
(السؤال ١٥٧): نحن جماعة الخوجة من الشيعة الإمامية و نسكن في أحد مدن كندا، و فعلًا لدينا ثمانية قبور فارغة في المقبرة، و في هذه المقبرة يدفن المسيحي و اليهودي و سائر الكفّار أيضاً، فالرجاء بيان ما يلي:
أ) تقدم أنّ موتى المسلمين يدفنون مع الكفّار في هذه المقبرة، و نظراً لما ورد في المسألة (٥٠١) من رسالة توضيح المسائل لسماحتكم من عدم جواز دفن المسلمين في مقبرة الكفّار، و دفن الكفّار في مقبرة المسلمين، فما حكم ما يقوم به الشيعة في هذه المدينة؟