الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٩ - ٥- أرش النقص في المشي
٢- أرش تمزق أعصاب اليد
(السؤال ١٢٤٥): إذا تسبب كسر عظم اليد أو عضو آخر الذي له دية معينة في تلف شبكة الأعصاب في ذلك العضو. فهل يجب دفع الأرش إلى المجني عليه مضافاً إلى دية كسر العظم؟ و إذا أدّى الكسر إلى تلف الأعصاب و بالتالي لم يسترجع العضو فاعليته السابقة بل أصيب بنقصان في الأداء كالعرج مثلًا، فهل يجب مضافاً إلى دية الكسر، دفع الأرش بنسبة عدم فاعلية ذلك العضو؟
الجواب: إذا تعطل ذلك العضو بشكل كامل، فعليه دية الشلل و هي ٢٣ دية ذلك العضو.
و إن لم يتعطل بشكل كامل فتحسب الدية بتلك النسبة من التعطل و النقص.
٣- أرش النقص الحاصل بالعظم الناقص
(السؤال ١٢٤٦): في الموارد التي يصاب فيها عظم الساق مثلًا بالكسر و يتمّ التحامه بشكل معيوب و ناقص، يترتب عليه دية خاصة. و لكن إذا تسببت هذه العارضة بنقص عضوي أيضاً، فهل يجب في ذلك أرش نقص العضو مضافاً إلى الدية المعينة للعظم المعيوب؟
الجواب: إذا كان ذلك النقص في العضو يعدّ من لوازم كسر العظم العادي فليس عليه أرش زائد، و لكن إذا كان ذلك النقص شيئاً آخر مضافاً إلى كسر العظم و التحامه بشكل ناقص، فعليه الأرش.
٤- أرش تمزق المقعد
(السؤال ١٢٤٧): إذا لاط رجل صبياً مكرهاً أو مجبراً أو خدعه بشيء، و أدّى ذلك إلى تمزق في الشرج، فهل يجب الأرش فيه؟
الجواب: هذه الموارد مشمولة للأرش، أي تأخذ الدية الكاملة بنظر الاعتبار لمجموع ذلك الموضع ثمّ يلاحظ الضرر الواقع عليه بنسبة مئوية، فيأخذ الأرش بتلك النسبة.
٥- أرش النقص في المشي
(السؤال ١٢٤٨): إذا أدّى كسر العظم إلى نقص العضو أيضاً «في المشي»، فهل يجب تعيين الأرش لذلك النقص مضافاً للدية المتعلقة بكسر العظم؟
الجواب: الأحوط وجوباً دفع أرش نقص المنفعة أيضاً.