الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٧٧ - أسئلة متنوعة في القصاص
القصاص، أم أنّ الحكم بالتوقف يحتاج إلى رضا الجميع؟
الجواب: إذا كان حيّاً لحدّ الآن فالعفو مانع من الحكم باعدامه، إلّا إذا دفع بقية أولياء الدم فاضل الدية لأولياء القاتل.
١- في صورة توقف تنفيذ الحكم و تحسن صحة القاتل، فلو أنّ أولياء الدم أرادوا القصاص و دفع فاضل الدية عن الأشخاص الذين عفوا عن القاتل، فهل يمكن اعدامه مرّة ثانية؟
الجواب: يمكنهم القصاص أيضاً، و لكن نظراً إلى تكرار الألم و الصدمات على المجرم بحيث تتخذ صورة العمد فيحتمل فيها لزوم القصاص، فالأحوط التصالح فيما بينهم.
كفارة القتل العمد:
(السؤال ١١١٦): إذا ارتكب جريمة القتل العمدي في الأشهر الحرم، فتجب كفّارة الجمع عليه مضافاً إلى الدية. فهل يجب أن يأتي بصوم شهرين متتابعين في الكفّارة في الأشهر الحرم أو يمكنه الإتيان بالصوم في سائر الأشهر الأخرى؟
الجواب: لا يجب الإتيان بالصوم في الشهر الحرام.
أسئلة متنوعة في القصاص:
(السؤال ١١١٧): إذا فقأ شخص عين شخص آخر عمداً، و تمّ تشخيص الحكم في موضوع المسألة. و طبق شهادة الشهود و التحقيق في المورد اتضح أنّ هذا المورد من موارد القصاص، و لكنّ الجاني طالب قبل صدور الحكم بتبديل القصاص إلى الدية، و وافق المجنى عليه أيضاً، و صدر الحكم بالدية، و لكن بعد صدور حكم المحكمة الابتدائي القطعي و كذلك محكمة الاستئناف، ادّعى المحكوم عليه الإعسار، فالرجاء بيان:
١- هل يمكن التحقيق في موضوع إعسار الجاني مع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ المجنى عليه قد طلب التبديل القصاص إلى الدية؟
٢- إذا كانت موافقة المجنى عليه مشروطة بدفع الدية، فما هو الحكم؟
٣- إذا وافق بدون شرط، فما هو الحكم؟
٤- إذا كان طلب التبديل إلى الدية من قبل المجنى عليه و وافق الجاني على ذلك، فما هو