الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٧١ - استيفاء القصاص
شكل ضرب و جرح آخرين و أراد أولياء دم المقتول المطالبة بالقصاص، و لم يكن للقاتل مال لدفع الدية لمن اعتدى عليهم بالضرب و الجرح، فهل يمكن إجراء القصاص قبل دفع الدية؟ و إذا كان الجواب منفياً، فكيف يمكن دفع الدية؟
الجواب: يتمّ إجراء القصاص طبقاً لطلب أولياء الدم، فإذا كان للجاني مال فيتمّ دفع الدية من هذا المال، و في غير الصورة تبقى الدية بذمّة الميت. و إذا كانت الجناية على الأعضاء عمدية و قابلة للقصاص فيجب أولًا القصاص منه لجريمة الضرب و الجرح ثمّ يقتص منه للمقتول.
(السؤال ١٠٩٦): في ظلّ الظروف الحالية فإنّ وضع المحاكم في البلاد بصورة يبقى فيها المجرمون و حتى القتلة بدون محاكمة مدّة عشرين سنة، و مع الأخذ بنظر الاعتبار وجود الفساد الإداري في المحاكم و بين القضاة فإنّ القصاص من القاتل يعتبر أمراً مشكلًا و حتى غير ممكن، و في بعض المناطق الأخرى التي تتمتع باستقلال نسبي في إدارة المحافظة فإنّ عقوبة القاتل لا تكون بالإعدام بل يحكم عليه بالسجن لمدّة أربعة عشر سنة في الأكثر. فما هو الحكم الشرعي لو أقدم أولياء الدم في هذه الظروف على الانتقام و قتل القاتل؟
الجواب: لا يجوز القصاص بدون إذن الحاكم الشرعي.
(السؤال ١٠٩٧): في إجراء حكم الإعدام الذي لم يعين الشارع المقدّس كيفيته، هل يجب على الحكومة اختيار نوع من الإعدام له الحدّ الأقل من الألم للمحكوم بالإعدام؟
الجواب: يجوز الإعدام بالشكل المتداول عادةً، و يمكن للحكومة اختيار أساليب أيسر لذلك.
(السؤال ١٠٩٨): هل أنّ إجراء القصاص مشروط بزمان خاص، كأن يكون أول طلوع الشمس؟
الجواب: القصاص غير مقيد بزمان خاص.
(السؤال ١٠٩٩): إذا كان حكم القصاص القتل بالسيف، فهل يجوز القصاص بوسيلة أخرى؟
الجواب: نعم، يمكن القصاص بآلة قتالة متداولة في هذا الزمان و التي لا تقترن بالتعذيب.
(السؤال ١١٠٠): هل يمكن قصاص الأعضاء بشكل لا يتحمل فيه المجرم ألماً؟
الجواب: لا مانع من ذلك.