الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٩٩ - الفصل الواحد و الأربعون- أحكام الوصيّة
و الآن لها من العمر ١٤ سنة فهل أنّ الأخوة لا يزالون يتمتعون بالوصاية و القوامة على أختهم هذه؟ و هل أنّ هذه الوصيّة باقية على قوتها؟ و الجدير بالذكر أنّه منذ وفاة والدنا و لحد الآن أي في مدّة ١٤ سنة فإنّ الأخوة قاموا برعايتها بصورة جيدة.
الجواب: إذا كانت الوصيّة مطلقة و لم يذكر فيها الموصي قيداً و لا شرطاً، فإنّها شاملة للقوامة على الأبناء الذين يشكون من نقص ذهني.
(السؤال ٨٧٤): أوصى شخص بما يلي: «إنّي و بالتوكل على اللَّه تعالى، و بالتوسل بالأئمّة الاطهار عليهم السلام و في سلامة نفسي و بدني، و رضاي و رغبتي، و بطلب مجلس شورى البلدية، و برضاي القلبي و أُسرتي، أوصي بأن يقام (مزار) بنفقاتي الشخصية على الأرض التي أهداها فلان ... لتكون مقبرة للمؤمنين و المؤمنات، و أطلب إذا حان أجلي أن أدفن في ذلك المكان، و أمّا النذورات التي تصل إلى هذا المزار فإنّ نصفها ستكون لأبنائي و نصفها الآخر يصرف على الأمور الثقافية و الدينية و الاجتماعية و التعليمية و تعمير المزار و إيجاد حديقة في المقبرة بإشراف من البلدية.
و ضمناً فإنني قد جعلت أرضاً بمساحة ٤٠٠ متر مربع لتكون مسكناً لأحد أبنائي ليكون خادم المزار و يتمّ بناء هذا البيت على نفقتي» فهل هذه الوصيّة معتبرة شرعاً؟
الجواب: لا اعتبار لهذه الوصيّة، و يجب اجتناب بناء مثل هذا المزار.