الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٠٧ - أولياء العقد
تطالبه بما تبقى من المهر قبل أن يولد لهما مولود و تتحسن ظروف المعيشة» و بعد أن قرأت البنت هذه الوثيقة كتبت تحتها: «أنا موافقة على جميع هذه الشروط» و أمضتها.
و لكنّ هذا الشرط لم يذكر في وثيقة الزواج الرسمية، فهل مثل هذه الشروط معتبرة؟ و لو أنّ المرأة قبلت بهذه الشروط لمجرّد كسب الرجل و تحصيل رضاه، و لكنّها بعد الزواج نقضت عهدها و لم تلتزم بالشروط بل استهزأت بها، و بعد ثلاثة أشهر من الزواج طالبت بمهرها، و نظراً لأنّ عدم قبول الشروط يعني عدم وقوع العقد، فكيف يكون حكم هذا العقد؟ و هل أنّ الزوجة مدلّسة؟ و هل يمكنها، على رغم أنّ الزو
عل نصف البيت باسمها و اهدائها مقادير كبيرة من الذهب و المجوهرات و أمثال ذلك، مطالبته ببقية المهر؟ و هل أنّ البيت السكنى و محل كسب الزوج تعدّ من مستثنيات الدَّين و مهر الزوجة؟
الجواب: إذا تمّ الاتفاق بينهما على شروط و أمضى كل منهما هذه الشروط، ثمّ قرئت صيغة العقد، فهذه الشروط ملزمة، و بالاصطلاح الفقهي هي من قبيل الشروط المبني عليها العقد.
(السؤال ٦١٦): إذا تزوج امرأة بشرط أن تلد له طفلًا، و صرّح أنّه في صورة تخلفها عن هذا الشرط سيقوم بطلاقها، فهل هذا الشرط صحيح؟
الجواب: نظراً لأنّ المنع من الحمل لا يعدّ أمراً حراماً فهذا الشرط لا يعدّ شرطاً حراماً أيضاً. و لكن من المناسب أن لا يشترطا مثل هذا الشرط في غير موارد الضرورة.
أولياء العقد:
(السؤال ٦١٧): إذا زالت بكارة البنت في حادث سيارة و لكن جرى ترميمها بمراجعة الطبيب الجرّاح، فهل هذه البنت لها حكم الباكر و يشترط في زواجها إذن الأب؟ و ما ذا لو زالت بكارتها بسبب اعتداء؟
الجواب: يجب استئذان الأب في كلتا الحالتين.
(السؤال ٦١٨): عشق أخي الأكبر إحدى البنات و لكن أبي و امي يمنعانه من الزواج منها، و دليلهما أنّ تلك البنت من أسرة قام أحد أفرادها بقتل ابن عمتي، فهل هذه الحالة تصلح مانعاً من زواج أخي من تلك البنت؟
الجواب: إذا ارتكب أحد أفراد الأسرة خطيئة، فلا يصبح جميع أفراد تلك الأسرة