الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٥ - ١٤- إقامة العزاء
الضعف و المسكنة في مقابل الأئمة عليهم السلام؟
٣- ما حكم اللطم على الصدور و الضرب بالسلاسل على الأكتاف و الصدور في حالة الجلوس أو في حالة الوقوف حيث يكون البدن عارياً و صدر الشخص محمراً جدّاً من شدّة الضرب و قد يخرج منه الدم، و كذلك الركض و القفز في اثناء اللطم؟
٤- هل يجوز التلفظ بكلمة «حُوُسين» بدل «حسين عليه السلام»؟
٥- ما حكم الصراخ و العويل و ضرب الرءوس بالأبواب و الجدران و الأرض في مجالس الاعزاء؟
الجواب: إن إقامة العزاء على الأئمّة الأطهار عليهم السلام و خاصة خامس أصحاب الكساء عليه السلام يعد من أفضل القربات، و انشاد الشعر الذي يعكس مظلومية و تضحية هؤلاء الأولياء عمل حسن جدّاً، و لكن ينبغي اجتناب أي عمل يؤدّي إلى هتك حرمة هؤلاء الأولياء و يؤدّي كذلك إلى وهن المذهب في نظر الآخرين و الاضرار بالبدن. و ليس من المناسب لمجالس العزاء التلفظ بعبارة موهنة في العرف من قبيل أن يطلق لقب الكلب على نفسه أو يقلد أصوات الحيوانات، و لا بدّ من تقديم النصيحة لجميع هؤلاء ليتجنبوا مثل هذه الامور الباعثة على هتك هذه المراسم المهمّة التي تسبّب الأذى و الإساءة للإمام المهدي عليه السلام.
(السؤال ٥٠٧): ما حكم الحضور في المجالس التي تقام باسم الدين و لكنّها بصورة عامة تقام للرياء و التظاهر و لأهداف غير دينية؟
الجواب: إذا ثبت واقعاً أنّ الأهداف غير الدينية هي الحاكمة على هذه المجالس فلا ينبغي الحضور فيها.
(السؤال ٥٠٨): إذا قال شخص: «إن المصائب التي رأيتها طيلة حياتي ليست بأقل من مصائب فاطمة الزهراء عليها السلام بل أكثر، و عليه فلا موجب لأن أبكي على مسألة صفع الزهراء»، فما جوابه؟
الجواب: نظراً لعلو مقام هؤلاء الأولياء العظام فإنّ المصائب الواردة عليهم أهم و أعظم بكثير من مصائب الآخرين. فهل أنّ صفع رجل من عامة الناس على وجهه كما لو صفع عالم جليل في غاية التقوى و الورع من حيث حجم الإساءة؟