الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٧ - ٥- القمار
(السؤال ٤٦٩): ما حكم التصفيق الموزون و غير الموزون بشكل عام، و في مجالس مختلفة «العرس، الضيافة، و المولود، و أمثال ذلك»، و في أماكن مختلفة كالمسجد و الحسينية و المنزل و غيرها لغرض اظهار السرور و الفرح أو لغرض التشويق و التقدير؟
الجواب: اتّضح من الجواب السابق، و لكن ينبغي الالتفات إلى أنّ الافراط في كل شيء غير لائق.
(السؤال ٤٧٠): في المجالس التي تقام بمناسبة فرحة الزهراء يتمّ عادةً القيام بالتصفيق و الرقص و حتى بعض الامور التي يفتي جميع الفقهاء بحرمتها، فهل تجوز هذه الأعمال استناداً إلى حديث رفع القلم الذي يقول: «و أمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق ثلاثة أيّام من ذلك اليوم و لا أكتب عليهم شيئاً من خطاياهم كرامة لك و لوصيك؟». [١]
هل مثل هذه الأحاديث معتبرة من حيث السند؟ و على فرض كونها معتبرة فما معنى هذا الحديث؟
الجواب: هذه الرواية غير معتبرة من حيث السند، مضافاً إلى أنّها مخالفة لكتاب اللَّه، و معاذ اللَّه أن يسمح الأئمّة المعصومون عليهم السلام بارتكاب المعصية في مثل هذه الأيّام أو غيرها من الأيّام، و على فرض اعتبار هذا الحديث فإنّ معناه أنّه لو صدر خطأ من بعض الأشخاص فإنّ اللَّه سيعفو عنه لا أنّه يتلوث بالذنب عامداً.
٥- القمار
(السؤال ٤٧١): نظراً لأهمية الرياضة في نظر الإسلام و ضرورة توسعة الأماكن الرياضية و الثقافية لأجل التصدي للغزو الثقافي للأعداء، و نظراً لأنّ الرياضة و الحركات البدنية تؤدّي إلى النشاط الجسمي و الروحي للإنسان و تكون مقدّمة لنيل السلامة الفردية و الاجتماعية و استمرارها في المجتمع الإسلامي، فالرجاء ابداء رأيكم الشرعي بالنسبة لافتتاح قاعة للعبة البليارد؟
الجواب: إذا خرجت اللعبة المذكورة من كونها آلات قمار، و عرفت لدى الناس بأنّها مجرّد رياضة و لعبة ترفيهية، فلا إشكال في ممارستها من دون رهان أو ربح و خسارة، و في
[١] بحار الأنوار، ج ٣١، ص ١٢٥.