تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٤٣ - سوره النمل(٢٧) آيات ٨٠ تا ٩٣
و حديث قدسى كه مرويست از امام على ابن موسى الرضا كه
لا اله الا اللَّه حصنى و من دخل حصنى امن من عذابى
شاهد اينست كه حقتعالى بعد از اين ميفرمايد كه وَ هُمْ و ايشان كه خصلت حسنه از ايشان صادر شده باشد مِنْ فَزَعٍ از هول و ترس عظيم يَوْمَئِذٍ در روز قيامت آمِنُونَ ايمنند و تنكير فزع بجهة عظم و فخامت و يا مراد فزع مخصوص باشد چنان كه از كلبى مرويست كه اذا اطبقت النار على اهلها فزعوا فزعة لم يفزعوا مثلها و اهل الجنة آمنون من ذلك الفزع يعنى چون آتش دوزخ احاطه اهل خود كند و همه را بر زير خود گيرد ايشان فزعى كنند كه هرگز مثل آن فزع نكرده باشند و اهل بهشت از اين فزع ايمن باشند وَ مَنْ جاءَ و هر كه بيايد بِالسَّيِّئَةِ بخصلت بد كه آن شرك است و يا ساير معاصى كبيره فَكُبَّتْ پس نگونسار كرده شود وُجُوهُهُمْ روهاى ايشان فِي النَّارِ در آتش يعنى ايشان را سرنگون بآتش دوزخ اندازند و مىتواند بود كه مراد بوجود انفس باشد مانند ايدى در كريمه وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ و اول اصح و اشهر است و چون ايشان را دوزخ افكنند خزنه ايشان را گويند هَلْ تُجْزَوْنَ آيا جزا داده شديد يعنى جزا ندادند شما را إِلَّا ما كُنْتُمْ مگر آنچه بوديد كه در دنيا تَعْمَلُونَ ميكرديد يعنى اين جزاى فعل شما است كه بمحض عدل بشما رسيده نه بر وجه ظلم و ميتواند بود كه اينكلام بر طريق التفات باشد از غيبت بخطاب و مقول قول محذوف باشد و در مجمع البيان آورده كه
حدثنا السيد ابو الحمد مهدى ابن نزار الحسينى قال حدثنا الحكم ابو القاسم عبد اللَّه عبد اللَّه الحسكانى قال اخبرنا محمد ابن عبد اللَّه ابن احمد قال اخبرنا محمد ابن احمد ابن محمد قال عبد العزيز ابن يحيى ابن احمد قال حدثنى محمد بن عبد الرحمن ابن الفضل قال حدثنى جعفر ابن الحسين قال حدثنى محمد ابن زيد ابن على عن ابيه قال سمعت ابا جعفر (ع) يقول دخل ابو عبد اللَّه الجدلى على امير المؤمنين (ع) فقال له يا ابا عبد اللَّه الا اخبرك بقول اللَّه تعالى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ الى قوله تَعْمَلُونَ قال بلى جعلت فداك قال الحسنة حنا اهل البيت و السيئة بغضنا
يعنى سيد ابو الحمد باسانيد مذكوره از ابو جعفر عليه السّلام روايت كرد كه آن حضرت فرمود كه ابو عبد اللَّه جدلى نزد امير المؤمنين عليه السّلام رفت آن حضرت او را گفت ترا خبر دهم از قول حقتعالى و مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ تا بقوله تَعْمَلُونَ گفت بلى فداى تو گردم فرمود آن حسنه كه هر كه بكند ببهشت درآيد و او را بهتر از آن بدهند دوستى ما است كه اهل بيتم و آن سيئه كه هر كه بكند كه بدوزخ رود و عمل او مقبول نيفتد دشمنى ما است و
حدثنا الحاكم ابو القاسم قال اخبرنا ابو عثمان سعيد ابن محمد الحيرى قال حدثنا جدى احمد ابن اسحق الحيرى