تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٢١٨ - سوره لقمان(٣١) آيات ٢٠ تا ٢٩
سؤال كردند كه بر محمد اعتراض كنيد كه در قرآن مذكور است كه وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا و حال آنكه حقتعالى انزال تورية فرموده و در او علم بهمه چيز مذكور است رسول (ص) فرمود كه هر چند علم بندگان بسيار باشد اما اضافه با علم خدا بسيار اندك است حق تعالى آيه فرستاد كه قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً الايه اينجا نيز براى تاكيد آن خبر ميدهد كه وَ لَوْ أَنَ و اگر آنكه بودى ما فِي الْأَرْضِ آنچه در زمين است مِنْ شَجَرَةٍ از درختان أَقْلامٌ قلمها وَ الْبَحْرُ و درياى محيط با سعه خود يَمُدُّهُ مداد دادى آن را مِنْ بَعْدِهِ پس از فناى آب مداد شده آن سَبْعَةُ أَبْحُرٍ هفت درياى ديگر مانند آن و بدين قلمها و بدان آب مداد آب شده كتابت كردندى ما نَفِدَتْ بپايان نيامدى كَلِماتُ اللَّهِ علوم الهى و عجايب و غرايب صنع پادشاهى بنوشتن آن باين اقلام و مداد مراد بكلمات معلومات و مقدورات حق تعالى است و چون معلومات و مقدورات وى نامتناهيند پس كلمات كه عبارت از آن باشد نامتناهى باشد و يا مراد بكلمات اسامى آن چيزها است كه آفريده است در دنيا و خواهد آفريد در عقبى و يا حكم و فرمان او و يا نعمتى كه در دنيا و آخرت بر بندگان اضافه ميكند و تناهى مداد و عدم تناهى كلمات بجهت آن است كه قلم و مداد متصف بتناهى است و كلمات الهى متصف بغير تناهى إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ بدرستى كه خدا غالب است در حكم و فرمان بينهايت خود حَكِيمٌ دانا كه هيچ چيز از علم و حكمت او بيرون نيست بدانكه توحيد شجره بجهت آن است كه مراد تفضيل احاديث است كما قال صاحب الكشاف فان قلت لم قيل من شجرة على التوحيد دون اسم الجنس الذى هو شجر قلت اريد تفضيل الشجر و تقصيها شجرة شجرة حتى لا يبق من جنس الشجر و لا واحده الا و قد برئت اقلا و ما بحر معطوف است بر محل ان و معمول آن و يمده حال است از آن و تقدير اين است كه و لو ثبت كون الاشجار اقلا و ثبت البحر ممدودا بسبعة البحر و يا آنكه رفع بحر بر ابتدائيه باشد و واو براى حال و معنى آنكه لو ان الاشجار اقلام فى حال كون البحر ممدودا و بر هر تقدير ضميرى كه راجع بذى الحال باشد محذوف است فهو كقوله و قد اعتدى و الطير فى او كارها و مقتضاى كلام اگر چه آنست كه چنين باشد كه و لو ان الشجر اقلام و البحر مداد ليكن ذكر يمده مغنيست از آنچه ماخوذ است از قول عرب كه مد الدوات أمدها و فى الكشاف جعل البحر الاعظم بمنزلة الدواة و جعل البحر السبعة مملوة مدادا فهي تصب فيه مدادها ابدا صبا لا ينقطع و المعنى و لو ان اشجار ارض اقلام و البحر ممدود بسبعة البحر و كتبت بتلك الاقلام و بتلك المداد كلمات اللَّه لما نفذت كلماته و نفذت الاقلام و المداد كقوله تعالى قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي و كلمات جمع قله آن كلم است و جمع كثرة آن كلم است و ايثار اول بر ثانى با آنكه مقام مقتضى تكثير است جهة آنست كه معنى