تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٢٧٧ - ٣ - كتاب الحجة
على أميرِ المُؤمِنينَ»، قالَ: يارسولَ اللَّهِ، وأنتَ حَيٌّ؟ قالَ: «وأنا حَيٌّ»، قالَ: ومَن ذلِكَ؟ قالَ: «خاصِفُ النَّعلِ».
ثمَّ جاءَ عمرُ حتّى دخلَ عَليهِ فَسلّمَ علَيهِ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: «اذهَبَ فَسَلِّم على أميرِ المُؤمنينَ»، قالَ: وأنتَ حَيٌّ؟ قالَ: «وأنا حَيٌّ»، قالَ: ومَن ذلِكَ؟ قالَ:
«خاصِفُ النَّعلِ».
قال بُرَيدَةُ: فكُنت أنا فيمَن دخلَ معَهُم على رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فأمَرَني أن اسَلِّمَ عَلى عَلِيٍّ صَلواتُ اللَّهِ عَليه، فأتَيتُه فسَلَّمتُ كَما سَلَّموا عَلَيهِ.
قالَ أبو الجارودِ: وحَدّثني حبيبُ بن مُساورٍ وعُثمانُ بن نَشيطٍ بِمثلهِ.[١]
٣٨٧. الكافئة للمفيد: عن الحسن بن حمّاد، عن زياد بن المنذر، عن الأصبغ بن نباتة، قال:
لَمّا عُقِرَ الجَملُ وقفَ عَلِيٌّ عليه السلام على عائِشةَ فقالَ: «ما حَمَلَكِ على ما صَنَعتِ؟»، قالت: ذَيت وذَيت. فقالَ:
«أما وَالَّذي فَلقَ الحَبَّةَ وبَرَأ النَّسمَةَ! لَقَد مَلأتِ اذُنَيكِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَلعنُ أصحابَ الجَمَلِ وأصحابَ النَّهرَوانِ، أمّا أحياؤُهم فَيُقتَلونَ فِي الفِتنَةِ، وأمّا أمواتُهُم فَفِي النّارِ على مِلَّةِ اليَهودِ».[٢]
٣٨٨. المحن: حدّثني محمّد بن بَسطام، قال: حدّثنا حمدان بن أيّوب البغداديّ، قال: حدّثنا أنمار- يعني ابن بَكّار- قال: حدّثنا مضاء بن الجارود، قال: حدّثني يحيى بن سعيد، عن زياد بن المنذر، عن منصور بن المعتَمِر، عن ثعلبة الجُماني، قال:
دخلتُ على عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ اليومَ الثّاني وهُوَ يَجودُ بِنَفسهِ مُغمىً عَلَيهِ، وامُّ كُلثومٍ تَبكيهِ، فأفاقَ وقالَ: «ما هذا الصَّوتُ؟»، قالوا: امُّ كُلثومٍ تَبكيكَ، قالَ: «ما
[١]. بشارة المصطفى: ص ١٨٥؛ اليقين: ص ٢٠٤ نقلًا عن كتاب« المعرفة»، عن إبراهيم، عن إسماعيل بن صبيح، عن زياد بن المنذر الهمداني، عن أبي داود، عن بريدة الأسلمي، وأيضاً: إسماعيل، عن أبي الجارود، عن حبيب بن يسار وعثمان بن بسط بمثله.( وفي إسناد آخر) إبراهيم، عن عثمان بن سعيد، عن أبي حفص الأعشى، عن أبي الجارود، عن أبي داود الحازمي، عن عبد اللَّه بن بريدة، قال: أخبرني أبي، عن نبيّ اللَّه بمثله؛ روضة الواعظين: ص ١٢٠؛ بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٣٠٣ ح ٢٨.
[٢]. الكافئة للمفيد المطبوعة في ج ٦ من كتب المؤتمر ص ٣٤ ح ٣٥؛ بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٢٨٥ ح ٢٣٤.