تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٠٦ - ٧/ ٢ - الآية«٢٧»
٧- سورَةُ الأنفال
٧/ ١- الآية «٢٤»
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ وَ أَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ».
٧٩. تفسير القمّي: حدّثنا أحمد بن محمّد، عن جعفر بن عبد اللَّه، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام- في قولِهِ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ»-:
«يَقولُ: وَلايةِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام؛ فإنَّ اتِّباعَكُم إيّاهُ ووَلايَتَهُ أجمَعُ لِأمرِكُم، وأبقى لِلعَدلِ فيكُم». ١*[١]
٨٠. شرح الأخبار: أبو الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام- أنّهُ قالَ في قَولِ اللَّهِ تَعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ»-:
«يَقولُ: إلى وَلايةِ عليٍّ عليه السلام، فَإنَّ استِجابَتَكُم لهُ في وَلايَةِ عَليٍّ عليه السلام أجمَعُ لِأمرِكُم».[٢]
٧/ ٢- الآية «٢٧»
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ».
٨١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قولهِ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٧١؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢٠٢؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٣٤ ح ٢٣٠؛ تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ١٩١ ح ٢، وأيضاً: ح ١ ما ورد من طريق العامّة، نقله ابن مردويه بإسناده عن رجاله، مرفوعاً إلى الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام؛ الكافى: ج ٨ ص ٢٤٨ ح ٣٤٩ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد، والحسين بن سعيد جميعاً، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد اللَّه بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢١٠ ح ٨١.
[٢]. شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٣٨ ح ٢٤٨.