تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٤٦ - ٦ - كتاب العشرة والزي والتجمل
٦- كتابُ العِشرَةِ والزِّيِّ وَالتَّجَمُّلِ
٥١٨. المحاسن: أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عمّن ذكره، عن الحارث الأعور، فقال:
أتاني أميرُ المؤمنين عليه السلام فقلتُ له: يا أميرَ المؤمنينَ ادخُل مَنزِلي، فقالَ:
«عَلى شَرطِ أن لاتَدَّخِرَ عَنّي شَيئاً مِمّا في بَيتِكَ، ولا تَتكَلَّفَ شَيئاً مِمّا وَراءَ بابِكَ».[١]
٥١٩. المعجم الكبير: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا عقبة بن مكرمح؛ وحدّثنا عبد اللَّه بن محمّد بن النعمان القزّاز البصري، حدّثنا سفيان بن وكيع، قالا: حدّثنا يونس بن بكير، عن زياد بن المنذر، عن بشر بن غالب، عن حسين بن عليّ رضى الله عنه، قال:
«رَأيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله يَشرَبُ وهُوَ قائِمٌ».[٢]
٥٢٠. الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
«دخلَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله على امّ سَلمَةَ، فقالَ لَها:" ما لي لا أرى في بَيتِكِ البرَكَةَ؟" قالَت: بَلى وَالحَمدُ للَّهِ، إنَّ البَرَكَةَ لَفي بَيتي! فقالَ:" إنَّ اللَّهَ عز و جل أنزَلَ ثَلاثَ بَرَكاتٍ: الماءَ وَالنّارَ وَالشّاةَ"».[٣]
٥٢١. ثواب الأعمال: حدّثني محمّد بن الحسن رضى الله عنه، قال: حدّثني أحمد بن إدريس، عن
[١]. المحاسن: ج ٢ ص ١٨٧ ح ١٥٣٩؛ رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٩٩ ح ١٤٣ عن جعفر بن معروف، عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن أبان بن عثمان، عن محمّد بن زياد، عن ميمون بن مهران.
[٢]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٣٣ ح ٢٩٠٤؛ الكامل: ج ٣ ص ١٩٠ عن أحمد بن الحسين الصوفي، عن سفيان بن وكيع، عن يونس بن بكير، عن زياد بن المنذر، عن بشير بن غالب، عن الحسين بن عليّ عليهما السلام.
[٣]. الكافي: ج ٦ ص ٥٤٥ ح ٨؛ المحاسن: ج ٢ ص ٤٨٨ ح ٢٧٠٠ أحمد بن محمّد البرقي، عنه عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن أبي الجارود، عن أبي جعفرٍ عليه السلام؛ بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٢٦ ح ٨.