تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ٣٨٦ - ١٢ - كتاب الحج
يُصبِحوا مِنَ الغَدِ».[١]
٦٦٢. الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن أبي الحسن، عن صالح بن أبي الأسود، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
«لَيسَ عَلى الصَّفا شَيءٌ مُوَقَّتٌ[٢]».[٣]
٦٦٣. الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن الحسن بن عليّ، عن صالح بن أبي الأسود، عن أبي الجارود، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام، قال:
«لَيسَ في شَيءٍ مِنَ الدُّعاءِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ شَيءٌ مُوَقَّتٌ».[٤]
٦٦٤. الأمالي لأحمد بن عيسى: قال: حدّثنا عبّاد، عن يحيى بن سالم، عن أبي الجارود، عن بعض أصحابه، عن أبي جَعفرٍ [عليه السلام]، قال:
قلتُ: أيُّ الدّعاءِ أعجَبُ عَشِيَّةَ عَرفَةَ إليكَ في هذا المَوقِفِ؟ فَقالَ: «أكثِر مِن قَولِكَ:" اللَّهُمَّ اعتِق رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وأوسِع عَلَيَّ مِن رِزقِكَ الحَلالِ، اللَّهُمَّ ادرَأ عَنّي فَسَقَةَ الجِنِّ وَالإنسِ، اللَّهُمَّ لا تَستَدرِجني، و لا تَمكُر بي، ولا تَخدَعني، ولا تَخذُلني"».[٥]
٦٦٥. تهذيب الأحكام: محمّد بن الهيثم بن أبي مسروق النهدي، عن العبّاس، عن عبد اللَّه بن المغيرة، عن أبي الجارود، قال:
سألتُ أبا جَعفرٍ عليه السلام: إنّا شَكَكنا سَنَةً في عامٍ مِن تِلكَ الأعوامِ في الأضحى. فَلمّا دَخلتُ على أبي جعفرٍ عليه السلام وكانَ بعضُ أصحابِنا يُضَحّي، فَقالَ: «الفِطرُ يَومُ يُفطِرُ النّاسُ، وَالأضحى يَومُ يُضَحِّي النّاسُ، وَالصَّومُ يَومُ يَصومُ النّاسُ».[٦]
[١]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع): ج ٢ ص ٧١٨ ح ١١٦١.
[٢]. أي ليس هناك شيء محدّد يختصّ به. يقال: وقّتَ الشيء يُوَقِّتُهُ: إذا بيّن حدّه. انظر: النهاية: ج ٥ ص ٣١٢( وقت).
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٤٣٣ ح ٧؛ تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٤٧ ح ٤٨٥.
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٤٦٥ ح ٦.
[٥]. الأمالي لأحمد بن عيسى( رأب الصدع) ج ٢ ص ٧١٢ ح ١١٤٨.
[٦]. تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ٣١٧ ح ٩٦٦.