تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٨٠ - ٤٠/ ٢ - الآية«٢٣»
٣٩/ ٣- الآيتان «٤١ و ٤٢»
«إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ* لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ».
٢٤٥. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ»-:
«يَعني القُرآنَ الّذي «لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ»، قال: لا يأتيهِ الباطِلُ مِن قِبَلِ التَّوراةِ ولا مِن قِبَلِ الإنجيلِ وَالزَّبورِ، وأمّا «مِنْ خَلْفِهِ»: لايَأتيهِ مِن بَعدِهِ كِتابٌ يُبطِلُهُ». ١*[١]
٤٠- سورَةُ الشورى
٤٠/ ١- الآيتان «٥ و ٧»
«تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ».
«وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها وَ تُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ».
٢٤٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ»-:
«أي يَتَصَدَّعنَ، وقَولُهُ: «لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى» مَكَّةَ «وَ مَنْ حَوْلَها» سائِرَ الأرضِ». ٢*[٢]
٤٠/ ٢- الآية «٢٣»
«ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ».
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٦٦؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٣٤ ح ١٢٨.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٦٨.