تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٥١ - ٢٤/ ٧ - الآية«٧٤»
٢٤/ ٤- الآية «٤٥»
«أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا».
١٨١. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ»، فقال-: «الظِّلُّ ما بينَ طُلوعِ الفَجرِ إلى طُلوعِ الشّمسِ». ١*[١]
٢٤/ ٥- الآية «٦١»
«تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً».
١٨٢. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً»-:
«فَالبُروجُ: الكَواكِبُ، وَالبُروجُ الّتي لِلرّبيعِ وَالصّيفِ: الحَملُ وَالثّورُ وَالجَوزاءُ وَالسّرَطانُ وَالأسَدُ وَالسُّنبُلَةُ، وبُروجُ الخَريفِ وَالشِّتاءِ: الميزانُ وَالعَقربُ وَالقَوسُ وَالجَديُ وَالدّلوُ وَالحوتُ؛ وهيَ اثنا عَشَرَ بُرجاً». ٢*[٢]
٢٤/ ٦- الآية «٦٥»
«وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً».
١٨٣. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً»-:
«يقولُ: مُلازِماً لا يُفارِقُ». ٣*[٣]
٢٤/ ٧- الآية «٧٤»
«وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً».
١٨٤. تأويل الآيات الظاهرة: قالَ: حدّثنا محمّد بن الحسين، عن جعفر بن عبد اللَّه المحمّدي،
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١٥.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١٥.
[٣] ٣*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١١٦؛ بحار الأنوار: ج ٨ ص ٢٨٩ ح ٢٦.