تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١٦١ - ٣٠/ ١ - الآيتان«١٨ و ١٩»
«بلَغَنا- واللَّهُ أعلمُ- أنّهُم قالوا: يا مُحّمدُ، خَلَقَنا أطواراً نُطَفاً، ثمّ عَلَقاً ثمّ أنشَأَنا خَلقاً آخَرَ كَما تَزعُمُ، وتَزعُمُ أنّا نُبعَثُ في ساعَةٍ واحدَةٍ؟! فقالَ اللَّهُ: «ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ» إنَّما يَقولُ لهُ: كُن؛ فَيكونُ». ١*[١]
٣٠- سورَةُ السَّجدَة
٣٠/ ١- الآيتان «١٨ و ١٩»
«أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ* أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ».
٢٠٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام- في قَولِهِ: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ»، قال-:
«فذلكَ أنّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ عليه السلام وَالوليدَ بنُ عُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ تَشاجَرا، فقالَ الفاسِقُ الوليدُ بنُ عُقبةَ: أنا وَاللَّهِ أبسَطُ منكَ لِساناً وأحَدُّ منكَ سِناناً، وأمثلُ مِنكَ جَثواً فِي الكَتيبةِ، قال عليُّ عليه السلام:" اسكُت، فإنَّما أنتَ فاسِقٌ"، فأنزَلَ اللَّهُ: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ* أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ»، فهوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام». ٢*[٢]
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٦٧.
[٢] ٢*. تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٧٠؛ المناقب للكوفي: ج ١ ص ١٣٨ ح ٧٧، عن محمّد بن سليمان، عن عثمان بن سعيد، عن محمّد بن عبد اللَّه المروزي، عن حمّاد بن سلمة، عن محمّد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، و ص ١٩٢ ح ١١٦ عن أحمد، عن مندل بن عليّ، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، وكلاهما مع اختلاف يسير؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ١٢٠، و ص ٣٤٢ ح ٦٨٣ عن محمّد بن عليّ بن شافع، نحوه؛ العمدة: ص ٣٥٢ ح ٦٧٩ عن الثعلبي، نحوه؛ تفسير فرات: ص ٣٢٧ ح ٤٤٧ فرات، عن إسماعيل بن إبراهيم معنعناً، عن ابن عبّاس رضي اللَّه عنه، مع اختلاف يسير؛ التبيان في تفسير القرآن: ج ٨ ص ٣٠٥؛ مجمع البيان: ج ٨ ص ٥١٩؛ جامع البيان: ج ١١ جزء ٢١ ص ١٠٧ عن ابن حميد، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عطاء بن يسار؛ بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٣٣٧ ح ٢.