تفسير أبي الجارود و مسنده - على زاده، على شاه - الصفحة ١١٩ - ١٠/ ٢ - الآية«١٢»
١٠٦. تفسير القمّي: في روايةِ أبي الجارودِ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام:
« «الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ» قالَ: هوَ القُرآنُ، «مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ» قالَ: من عندِ، حَكيمٍ خَبيرٍ «وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ» يَعني المُؤمِنينَ، قَولُهُ: «وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ» فهوَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام، وقوله: «وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ» قال:
الدُّخانُ وَالصَّيحَةُ». ١*[١]
١٠/ ٢- الآية «١٢»
«فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ».
١٠٧. تفسير فرات: قال: حدّثني الحسن بن عليّ (لؤلؤ، قال: حدّثنا محمّد بن مروان، قال: حدّثنا أبو حفص الأعشى، عن أبي الجارود)، عن أبي جعفرٍ عليه السلام قال:
«قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله:" سألتُ ربّي مؤاخاةَ عليٍّ ومُؤازرَتَهُ وإخلاصَ قلبهِ ونصيحَتَهُ، فَأعطاني". قالَ: فقالَ رَجلٌ مِن أصحابِهِ: يا عَجَباً لِمُحمَّدٍ! يقولُ:" سَأَلتُ (رَبّي[٢]) مُؤاخاةَ عَليٍّ ومُؤازَرَتَهُ وإخلاصَ قَلبِهِ فَأعطاني"! ما كانَ (بِالَّذي) يَدعو ابنَ عَمِّهِ إلى شَيءٍ إلّاأجابَهُ (إلَيهِ)، واللَّهِ لَشَنَّةٌ[٣] بالِيَةٌ فيها صاعٌ مِن تَمرٍ أحَبُّ إلَيَّ مِمّا سَألَ (محَمّدٌ رَبّهُ)، ألا سَألَ مُحمّدٌ رَبّهٌ مَلَكاً يُعينُهُ أو كَنزاً يدع[٤] (يَتَقَوّى) بهِ عَلى عَدُوِّه؟!
قالَ: فَبَلَغَ ذلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله، فَضاقَ مِن ذلِكَ (ضيقاً شديداً)[٥]. قالَ: فَأنزلَ اللَّهُ (تَعالى): «فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ» الآيَة. قالَ: فكانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله
[١] ١*. تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٢١؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٩٨؛ شواهد التنزيل: ج ١ ص ٣٥٥ ح ٣٦٧ عن كتاب فهم القرآن، عن أبي جعفرٍ عليه السلام؛ بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢١٣ ح ٩٢.
[٢]. اللَّه( خ. ل).
[٣]. الشَنَّةُ: السّقاءُ الخَلَق[ البالي]. انظر: النهاية: ج ٢ ص ٥٠٦( شنن).
[٤]. كذا، وفي بحار الأنوار: أو كنزاً يستعين به ....
[٥]. صدره( خ. ل).